تتطلّع نقابة المهندسين إلى مساهمة فاعلة ومجدية في المرحلة المقبلة من خلال جاهزية / 140 / ألف مهندس سوري، للإسهام في عملية إعادة الإعمار، وهم من خيرة المهندسين ويمتلكون خبرات متميزة ..jpg)
وحدّدت النقابة مساراً لعملها، يتّجه نحو المشاركة بوضع المخططات التنظيمية للمناطق التي سيُعاد الإعمار فيها اضافة الى الكشف عن المباني، وتقييمها من الناحية الإنشائيّة، وهنا لا بدّ من تجهيز فرق عمل، بحيث يتم تدريبهم وتوزيعهم على المحافظات، ووقتما تطلب الوحدة الإدارية، الكشف على أي منطقة، أو مبنى، فإنّ نقابة المهندسين، يكون لديها الكادر للقيام بهذه العملية، وإعطاء التقرير اللازم عن السلامة الإنشائيّة، لجميع المباني التي تكون بحاجة إلى هدم، أو أنها ليست بحاجة إلى هدم.
وكشف نقيب المهندسين الدكتور المهندس غياث القطيني، عن أن النقابة قد بدأت في محافظة حلب بمثل هذه المشاركة، في حين تمّ القيام بجولة في محافظة ريف دمشق، والآن يتم استحضار الآليّة المباشرة لوضع المخططات التنظيميّة لريف دمشق، كما أنّ النقابة ستتواصل مع محافظة دمشق أيضاً من أجل المباشرة بهذا العمل.
ولتعجيل خطوات إعادة الإعمار شكّلت العديد من الوزارات نقاط ارتباط مع هيئة الاستثمار، بعد تشكيل فريق فني قطاعي من هيئة التخطيط والتعاون الدولي وهيئة التخطيط الإقليمي وعدد من الفنيين من هيئة الاستثمار.
ومهمة هذا الفريق وفقاً لمدير عام هيئة الاستثمار مدين دياب – دراسة وتدقيق الفرص الاستثمارية الواردة من كافة الوزارات، ولتحقيق ذلك كان لابد من تشكيل نقاط ارتباط في هذه الوزارات، مع هيئة الاستثمار من خلال ذلك الفريق في الهيئة، حيث يتم التواصل مع نقطة الارتباط بتلك الوزارة، عند ورود كل خطة من وزارة معينة، لأخذ كل البيانات الضرورية، لضمان أن تكون هذه الخطة حقيقية.
واوضح أنه عند قدوم المستثمر لهيئة الاستثمار، يقوم الفريق أيضاً بالتواصل مع نقاط الارتباط هذه للحصول على كافة البيانات التي يريدها حول الفرصة، والتأكد أن هذه الخطة لا تزال قائمة، وبالتالي نضمن التحديث المستمر لبيانات الخارطة الاستثمارية، وكون الخارطة تعتبر انعكاساً لخطط الحكومة واستراتيجياتها التنموية، فقد أولت الهيئة عناية خاصة للمشاريع الكبرى، التي يمكن أن تُعجّل خطوات إعادة الإعمار، فاختارت أن تعمل على عدة خطوط متوازية في آن واحد، منها إعادة المشاريع المتضررة إلى العمل، ومساعدة المشاريع المتعثرة لإيجاد حلول لإقلاعها، والتركيز على الفرص الاستراتيجية المقدمة من الجهات المعنية، التي توخّت تلك الجهات انتقاءها بما يناسب استراتيجياتها المنبثقة من التوجيهات الحكومية تبعاً لأولويات إعادة الإعمار واحتياجاته.
سنمار سورية الاخباري











Discussion about this post