بعدما أعلنت الخارجية الأميركية أن واشنطن وأنقرة اتفقتا على خريطة طريق "للتعاون في سوريا وضمان الأمن في منبج" ظهر وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، ليخبر عن موعد بدء انسحاب المسلحين الأكراد من منبج.
وقال جاويش اوغلو في حديث لقناة CNN Turk: "ستنسحب وحدات حماية الشعب الكردية من مدينة منبج السورية في الرابع من يوليو" الماضي.
وبالمقابل ادانت سوريا و اعلنت رفضها المطلق لتوغل قوات تركية وأمريكية في محيط مدينة منبج مؤكدة انها اكثر تصميما وعزيمة على تحرير كامل التراب السوري من اي تواجد اجنبي..jpg)
بعد الاتفاق الامريكي التركي أعلنت "وحدات حماية الشعب" الكردية أن قيادتها قرّرت سحب مستشاريها العسكريين من مدينة منبج شمالي سوريا عند الحدود مع تركيا.
وذكرت سابقا في منشور لها على موقعها الرسمي في فيسبوك، أن قواتها كانت قد انسحبت من المدينة بعد تحريرها من قبضة مسلحي "داعش" في أغسطس 2016، مع تسليم إدارة المنطقة إلى مجلس منبج العسكري.
وأوضحت أن مجموعة من المدربين العسكريين من وحدات حماية الشعب بقيت في المدينة بطلب من المجلس بصفة مستشارين لتقديم المساعدة في مجال التدريب، مؤكدا أن ذلك جاء بالتنسيق والتشاور مع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.
من جانب اخر ينوي الأمريكيون تسليم مقاتلتين من طراز "إف-35" لتركيا في هذه الأيام. رغم انطلاق حملة منع صفقة مقاتلات "إف-35" لأنقرة في مجلس الشيوخ الأمريكي الذي قرر معاقبة تركيا على شرائها أجهزة الدفاع الجوي المتطورة من روسيا.
سنمار سورية الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post