الوطن غالي , والوطن عزيز , والوطن شامخ , والوطن صامد
لأن الوطن هو ذاتنا ! فلندرك هذه الحقيقة
ولنحب وطننا بأقصى ما نستطيع من الحب
وليكن وطننا هو المعشوق الأول , الذي لا يساويه
ولا يدانيه معشوق آخر… فلا حياة انسانية من دون وطن
ولا وجود انساني من دون وطن.
كلمات ألقاها القائد الخالد حافظ الأسد أمام شعبه لم يلقي لها بالدول الاستعمار ظناً منهم انها مجرد كلام مثل باقي حكام العرب ولم يستطع أن يفهموها لأنها ثقيلة على مسمعيه ولأنها كلمات بعيدة عن لغة القتل والتدمير والإرهاب كلمات حفرت في أذهان شعبه الصراط المستقيم صراط غير الضالين كلمات أكبر من أن تكون مدرسة لبناء أجيال تزرع في نفوس الأجيال حب الوطن وتجعله المعشوق الأول الذي دونه كل شيء لا شيء يعلوه مهما سما فزرع فينا حب الوطن بالفطرة بعيداً عن أي تصنع لأنه حبه لا يمكن أن تصنعه وهذه كانت نواة صمودنا وقوتنا فكان كلام قائدنا وأبانا اختصار لتجربة ثلاثين عاماً خاضه بالكفاح والنضال سطر فيها اسمه مع الخالدين في التاريخ مع غاندي ونيلسون مانديلا وجيفارا فجميعهم كافحوا وناضلوا لكسر هيمنة الدول الاستعمارية على بلادهم وتخليص شعوبهم من الرق للاستعمار ونجحوا في تسطير أسمائهم في كتب التاريخ والقائد الخالد حافظ الأسد لا يقل شأن عنهم فيقول ميغيل انخيل موارتينوس، المبعوث الأوروبي للمنطقة:
" لقد كان الرئيس الأسد رجل سلام".
" لقد كان الرئيس الراحل حافظ الأسد صاحب فكرة السلام الشامل في الشرق الأوسط. لقد دافع الأسد عن الحقوق العربية بعناد لا يكل، و ناضل من اجل السلام العادل دون هيمنة".
ويلخص كلام ميغيل نضال الرئيس الأسد لإحلال السلام على شعوب المنطقة ونبذ الحروب وكيف أنه تسلم راية الكفاح باسم شعوب المنطقة بدون كلل أو ملل وهذا كاف لأن يكون الرئيس الأسد رجل الشرق الأوسط في عهده.
سيدي القائد الراحل أنشأت دولة وقدتها بحنكة ودهاء منقطع النظير وعزيمة لا تلين دولة كانت كمثيلاتها بين دول المنطقة ما لبثت أن أصبحت دولة محورية فكنت القائد
المؤسس لدولة عجنتها بالعزة والشجاعة فصنعت المعجزات في هذه الدولة فكنت بطل ثورة الثامن من آذار الذي قضيت فيه على الإقطاع والرجعية وقائد الحركة التصحيحية وكسرت العدو الصهيوني الذي كان مارد المنطقة بحرب تشرين فأعدت للعربية هيبتها وكنت الوحيد الذي وقف في وجه تغطرس هذا الكيان وأوقفته عند حده كنت الوحيد الذي حمل أعباء القضية الفلسطينية على عاتقك في ظل جبن باقي القادة فأصبحت كالسيف الذي يمنع المتآمرين على فلسطين من تنفيذ إجرامهم.
كنت السياسي المحنك الأول في العالم يقف العالم أجمع لرؤية حنكتك وتصرفك عند الأزمات أسست لنا دولة إلى عشرات الأعوام القادمة ستبقى قوية وها نحن اليوم نرى حكمتك وكلامك في كيفية صمود سورية خلال الثمان سنين حيث توجد العالم أجمع على إسقاطها ولكن هيهات أن ينالوا منها وهم لم يضلوا طريقك وسائرون فقد لم يلغي من قال أنك تحكمنا في قبرك كيف لا ونحن نسير على الصراط الذي رسمته لنا.
صنعت اقتصاداً متيناً قوياً نراه اليوم بعد حصار جائر فرضه علينا العالم بسبب مواقفنا الذي ربيتنا عليها اليوم مازلنا نصنع ونتاجر ومازلنا أصحاب مال ومازال تمويلنا ذاتيا فأكلنا من زرعناه وربحنا حصارهم.
مسيرة التطوير والتحديث لم تتوقف فقد أنجبت قائدا آخر يحذو حذوك ملتفين حوله فالمسيرة الذي يقودها اليوم القائد بشار الأسد هي تكملة لما بدأته فنحن موقنين أننا سننتصر اليوم تحت رايته.
فقائدنا وأبانا الرئيس الخالد حافظ الاسد ورثنا عنك القوة والعزم والشجاعة والكبرياء ومؤازرة الضعيف والمظلوم وتركت لنا وصيتك وأقوالك ما أن تمسكنا بها لن نضل أبدا فحفرناها في قلوبنا وسنمشي على النهج الذي رسمته لنا بدماء شهدائنا فصوتك الوطني مازال يطرب آذاننا بعذوبته تحثنا على المقاومة والصبر وعدم الذل والخنوع فنحن أصحاب قضية وعقيدة لم نزل راسخون عليها وليست بسراب كتركة أعدائنا فهم يلهثون وراء سراب أما نحن أصحاب الوطن فنعاهدك أننا سنسحق سرابهم بنعال جيشنا فنحن جند الله وان جند الله هم الغالبون.
نحن دعاة سلام، نحن لا نريد الموت لأحد، نحن ندفع الموت عن أنفسنا، نحن نعشق الحرية ونريدها لنا ولغيرنا، ونكافح اليوم كي ينعم شعبنا بحريته .
أيها القائد الرمز والأب والمؤسس لدولتنا السورية فقدانك كان صرخة أدمت قلوب السوريين وحناجرهم، وذكراك هي الداعم لصمودنا ورفعتنا، رحم الله وطنا كان يحتضنه وطن .
وعلى مثلك فلتبك الأعين وتدمى القلوب ستبقى خالدا في قلوبنا ما بقي الوطن .
سنمار سورية الإخباري
إسراء وليد جدوع











Discussion about this post