أكد مصدر في لجنة الإمداد المسؤولة عن إرسال المواد الأساسية لأهلنا المحاصرين في بلدتي الفوعة وكفريا، للاستفسار حول موضوع إرسال المعونات الأهلية والحاجيات الشخصية من قبل الأهالي في الخارج إلى ذويهم داخل الحصار..jpg)
وقال المصدر في لجنة الإمداد: “منذ أن طالب أهلنا الكرام من بلدتي الفوعة وكفريا ممن هم خارج الحصار، بإرسال معونات أهلية وحاجيات شخصية لذويهم داخل البلدتين، توجهنا إلى الأهالي وأخبرناهم بأن الطائرات التي ترسل المواد الغذائية والأساسية التي يحتاجها أهلنا داخل الحصار عددها محدود، حيث يوجد حالياً 22 طائرة ترسل المساعدات بشكل شهري إلى الفوعة وكفريا.”
وأشار المصدر أنه كحد أدنى فإن 10 طائرات من أصل 22 مخصصة لإرسال مادة الخبز، أما البقية فهي مخصصة لإرسال المواد الأساسية التي لا يمكن قطعها عن الأهالي في الحصار بسبب حاجتهم الماسة لها، كالأدوية ومادة المازوت والأسمدة، إضافة إلى المواد الغذائية الأساسية الأخرى.”
وأضاف المصدر أن الطائرات المخصصة لحمل المواد التي يحتاجها الأهالي داخل البلدتين تكون ممتلئة بالكامل، ولا يوجد طائرات إضافية لإرسال مواد أخرى، والأولوية الآن هي لإرسال المواد الأساسية وذلك حسب طلبات الأهالي ونداءاتهم من الداخل.
ولفت المصدر أن هناك أمور طارئة خارجة عن إرادتنا تواجهنا في بعض الأحيان، تتعلق بحركة المطار والظروف الجوية والأمنية وغيرها.
وأوضح المصدر أنه عند إرسال طائرة محملة بأربعة أطنان من المواد لأهلنا في الفوعة وكفريا، فإن هذه المواد يجب أن تقسم وتوزّع على جميع الأهالي بالتساوي، أما عند إرسال الأمانات الشخصية فمن الممكن أن تتسع الطائرة مثلاً لأمانات 500 أو 1000عائلة فقط، وفي هذه الحالة تبقى أمانات العائلات الأخرى موجودة من دون إرسال، ومن غير المنطقي أن نرسل لعائلات دون أخرى، كما أن هذا الأمر يمكن أن يثير بعض النزاعات والإشكاليات بين الأهالي في الداخل.
سنمار سورية الإخباري











Discussion about this post