واضافت ارشادي: نحن بصفة بلد نواجه الحظر الاحادي الظالم منذ عقود من الزمن ندين الحظر الغذائي والدوائي لان مثل هذه الاجراءات غير مسؤولة ولااخلاقية وغير قانونية ومن شانها ان تؤدي في سورية الى اطالة امد معاناة شعبها وتاخير عودة النازحين ومنع الجهود الرامية الى اعادة اعمارها فحسب.
وتابعت قائلة: ان الرفع الكامل للحظر الاحادي يجب ان يشكل احد العناصر الرئيسية لاي بحث حول الاهتمام بالنواحي الانسانية لازمة سورية.
واضافت ارشادي: ان ارسال المساعدات الانسانية الى الشعب السوري امر ضروري في مثل هذه الظروف وان هذه المساعدات يجب ان تجري على اساس الاحترام الكامل للسيادة ووحدة الاراضي والوحدة الوطنية السورية التي تم التاكيد عليها في جميع قرارات مجلس الامن الدولي.
واكدت مرة اخرى ضرورة عدم التعامل سياسيا مع ملفات حقوق الانسان في سورية وقالت: ان المجمتع العالمي يجب ان يركز على الاجراءات الانسانية في سورية التي تخفض سريعا معاناة وآلام شعبها وتوفر الظروف للعودة السريعة للاجئين والنازحين والمساعدة بالاستقرار طويل الامد فيها.
واضافت ارشادي: نحن مؤكد مرة اخرى التزامنا بالحل السلمي للازمة السورية وصون وحدة اراضيها ونطالب بانهاء احتلال الاجزاء المحتلة منها ورحيل جميع القوات غير المدعوة (من قبل الحكومة الشرعية) عنها ووقف الدعم لاي توجهات انفصالية والحيلولة دون خرق السيادة السورية خاصة الاعمال العدوانية للكيان الصهيوني والتي تدينها ايران بشدة.
وقالت المندوبة الايرانية في الختام: اننا سنواصل جهودنا لمساعدة الشعب والحكومة في سورية للتغلب على التحديات الكبرى التي تواجهها.













