.jpg)
.jpg)
برعاية وزارة الثقافة (المديرية العامة للآثار و للمتاحف) ,أُقيم معرض أبواب ,في خان أسعد باشا بدمشق.
أبواب: عمل فني تركيبي, يسلط الضوء على محنة الجيل السوري (جيل الحرب) ,ومحاولاته الحثيثة في ايجاد فضاء أوسع لطموحاته,عبر خوضه لصعوبات وسعيه لفتح أبواب على مستقبل أكثرانصفاّ وعدلاً , هي رحلة بحث عن مستقبل بات مبهماً , ومحاولة للعبور الى الضفة الأكثر أماناّ ,فهو سؤال الوجود والهويّة .
وفي كلمة للفنانة ,بشرى مصطفى, القائمة على العمل,بيّنت أن هذا الباب رمزيته هي عبارة عن حالة عبور من حالة إلى حالة جسدتها من أبواب قديمة ,من بيوت مهدمة ,سواء تهدمت بيوتنا أولم تتهدم فالبيوت التي تهدمت أثرت فينا ..jpg)
وأضافت:"هي حالة رمزية لأي انسان سوري يحب الإستمرار ويتجاوز الماضي إلى مستقبل أفضل ,فكانت هذه الأبواب عبارة عن حاجز, فهو يحاول ان يتجاوز ويكمل طريقه,فكل باب له مفاتيحه وله طريقته بالتعامل, وكيف يتم العبور ,فكل باب مختلف عن الثاني ولكن بنفس الروح من بيئات مختلفة ".
وعن كيفية قيامها بهذا الفن ,أوضحت أنها قامت بنحت شخص يحاول المرور ,ووضعت الأبواب بطريقة دائرية بحيث ننتقل من مكان إلى مكان ,وفي النهاية نعود لنفس المركز الذي انطلقنا منه ,وكتبت عبارات على كل باب تهدف إلى الإستمرار بالسير الى الطريق الصحيح في هذه الحياة.
وفي حديث مع الفنان مهيارعلي, خريج ايطاليا اختصاص نحت ,قال:"هذا المعرض عبارة عن خصوصية وحساسية عالية,وشعرت بحالة لطف مهمة, واستنتجت من خلال الرموزفكرة تعبير عن محاولات مواجهة الظروف الصعبة وبنفس الوقت الامل للمفاجآت الجديدة والمختلفة, لان كل باب مختلف يجسد مانواجهه في الحياة ".
أما بالنسبة للدائرة فهي عبارة عن فكرة دائرة الحياة والفصول الاربعة, ومن هذه الناحية نستطيع ان نرى وجهات نظر مختلفة من البداية للنهاية, كما هي حياة الشخص من الولادة الى الموت فهذا احساس مهم وفي نفس الوقت بسيط وعميق .
واعتبر هذه المناسبة عالمية ويجب ان تنطبق على كل فرد بالعالم ,وفي نفس الوقت في سورية تحديدا, احساس الحرب ,سن فكرة الفردية واحساس البقاء الذي يوجد في الانسان من خلال سؤاله عن الحياة, ولماذا يعيش فيها.
أما عن رومل,أحد زوار المعرض و طالب الماجستير في الهندسة المدنية بدمشق ,أفاد بأن المعرض مميز وفكرته غريبة وجديدة, فيه 12 باب وكل باب يحمل قصة في طياتها حالة تجسدالحرب الارهابية التي تعرضت لها سورية .
وقال بأن الأبواب التي عُرضت ,كل باب يحمل رسالة وقصة, منهم من تعرض لشظايا وطلقات رصاص من الارهاب الذي تعرضت له سورية الحبيبة .
يصاغ المشروع ضمن رؤية بصرية من اثنا عشرة باباً حقيقياً من مناطق سكنية منكوبة, وتنصب بشكل شاقولي على قاعدة دائرية ,يتخلله عمل نحتي لانسان يحاول العبور,عبور لا ينتهي.
سنمار سورية الاخباري
يوسف مطر











Discussion about this post