بعد توجيه "الولايات المتحدة الأمريكية" بالتعاون مع "بريطانيا وفرنسا" ضربة عسكرية على مواقع في سورية حيث أطلقت 110 صاروخا تمكنت الدفاعات الجوية السورية من إسقاط 70 منها والتشويش على الباقي.
أكد الخبير الروسي فلاديمير ميخييف، إن روسيا ستنتج نظم تشويش إلكتروني جديدة مع الأخذ بالاعتبار، المعلومات التي تم الحصول عليها أثناء دراسة الصواريخ المجنحة "توماهوك" التي أسقطت في سورية.
وأضاف مستشار النائب الأول لمدير مجمع التكنولوجيات الإلكترونية (KRET): "بناءاً على تجربة "الضربة الصاروخية الغربية" ضد سورية يجري حاليا وضع مهمات تقنية جديدة سنستخدم خلالها المعلومات التي حصلنا عليها من دراسة الصواريخ التي سقطت..jpg)
أشار أنه يجب على معدات التشويش الجديدة أن تغطي كافة نطاقات التردد وكذلك كل المجالات البصرية والراديو التقنية الموجودة في الصواريخ المذكورة".
وأشار إلى أنه، كمختص، يهمه بالدرجة الأولى رؤية الاستخدام الفعلي العملي للعديد من المعدات العسكرية في سوريا، بما في ذلك صواريخ "توماهوك".
وقال: "عند وجود هذا الصاروخ في متناول اليد ، يمكن فهم ما تتضمنه هذه الصواريخ من قنوات اتصال ووسائل نقل المعلومات والتحكم بوضوح، إضافة إلى ذلك، أصبح من الممكن من الناحية العملية تقييم درجة أمان هذه القنوات. ونحن يهمنا كثيرا كيف يمكن التأثير عليها بواسطة وسائط التشويش الإلكتروني. كل ذلك سيسمح لنا بفعالية كبح هذه الصواريخ ومقاومتها خلال كافة مراحل استخدامها القتالي".
وأضاف ميخييف، أن الجانب الروسي يبدي الاهتمام بالدرونات غربية الصنع، وبأحدث طائرات مقاتلة أمريكية من طراز F-22 و F-35 يستخدمها "جيش الاحتلال الإسرائيلي" بكثرة في الآونة الأخيرة في سوريا.
وبعد فشل صاروخ "التوماهوك" من تحقيق أهدافه في سورية تتجه البحرية "الأمريكية" إلى التوقف عن شراء هذه الصواريخ المجنحة، حسبما أفادت مجلة "ديفينس وان" الأمريكية استنادا إلى مشروع ميزانية البحرية للعام 2019.
وترى المجلة أن البنتاغون لا يزال بحاجة إلى "توماهوك"، خاصة بسبب الوضع القائم في سورية،مضيفة: "قرار وقف إنتاج هذه الصواريخ، الذي قد يتخذه الكونغرس العام المقبل، غير مقبول في عالم محفوف بالمخاطر والغموض.
سنمار سورية الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post