أفاد منسق مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا العالم الإسلامي" السفير فوق العادة فنيامين بوبوف إن التغيرات الإيجابية التي تشهدها سورية تقربنا من نهاية الأزمة فيها لكنه امتنع عن التنبؤ بموعد لتلك النهاية محذراً من أن بعض القوى الغربية تقوض في الواقع عملية التسوية السياسية للأزمة السورية..jpg)
ورفض من جانب آخر الرأي القائل بأن مسار أستانا ما هو إلا مسرح لتقاسم مناطق النفوذ في سورية ما بين روسيا وإيران وتركيا واعتبر أن هذه الدول مسؤولة عن فضائها المشترك وهي تعمل على إرساء الاستقرار هناك.
ونبه بوبوف إلى أن الصراعات التي يشهدها العالم الإسلامي تغذيها قوى من خارجه محدداً القوى الغربية على وجه الخصوص ووصف روسيا والعالم الإسلامي بـ “القطبين العالميين" مشدداً على أن مستقبل الفضاء الأوراسي بأكمله يعتمد إلى حد كبير على الجمع بين هذين القطبين.
وتحدث عن فرادة سورية ووصفها بـ “مهد الحضارة الشرق أوسطية" ورأى أن هذا البلد الذي يملك تقاليد التعايش السلمي بين الأمم والأديان المختلفة بإمكانه أن يقدم مساهمة في تهدئة التوترات الإقليمية إذ أظهر السوريون مثالاً في التوصل إلى اتفاقيات لتنظيم العلاقات ما بين مكوناتهم.
سنمار سورية الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post