أكد مصادر إعلامية نقلا عن مصادر ميدانية مطلعة أن الجيش السوري وبعد انتهاء معاركه بشكل كامل في محافظة دمشق، وانسحاب آخر المسلحين التابعين لتنظيم داعش الإرهابي من مخيم اليرموك، بدأ الاستعدادات الجدية للانتقال إلى منطقة أخرى.
وفي هذا الإطار أكدت المصادر أن الوجهة الجديدة للجيش السوري هي منطقة درعا جنوب دمشق، وهي محافظة قريبة من الحدود الأردنية والمحاذية لمحافظة القنيطرة على حدود الجولان السوري المحتل..jpg)
وأشارت المصادر إلى أن هذه المعركة تأخذ أهميتها من كونها معركة الحدود الثالثة التي يريد الجيش السوري السيطرة عليها، بعد سيطرته على الحدود مع لبنان والحدود مع العراق، كما أنها تنهي بشكل غير قابل للشك أي محاولة إسرائيلية لإنشاء منطقة عازلة في الجنوب.
وتضيف المصادر إن السيطرة على محافظة درعا في حال حصل سيؤدي حتماً إلى تأمين محافظة دمشق، نظراً لقرب درعا من دمشق، وأن أي تطور إقليمي أو ميداني قد يدفع المسلحين المتمركزين هناك إلى مهاجمة الغوطة ودمشق مجدداً.
في المقابل أكدت أوساط سياسية أن مفاوضات بدأت أمس بين بعض وجهاء العشائر في محافظة درعا والجيش السوري من أجل تجنيب المحافظة معارك قاسية مثل المعارك في دمشق.
ولفتت الأوساط أن التسوية في حال حصلت ستكون مشابهة للتسويات في الغوطة وتؤدي إلى انسحاب المسلحين إلى جرابلس أو إدلب في حين يستلم الجيش السوري السيطرة على المحافظة.
سنمار سورية الإخباري











Discussion about this post