.jpg)
أقام دار دلمون الجديدة للطباعة والنشر والتوزيع حفل توقيع كتاب "التكوين من الأسطورة إلى الخلق الثنائي " للباحث الفيلوديني عدنان اسمندر في مكتبة الأسد الوطنية ..
.jpg)
الكاتب عدنان سمندر قال " الكتاب بدأت فيه بفكرة أساسية قديمة هي محاولة جمع الفكر الديني مع الفلسفة مع الفكر العلمي هذه الفكرة كانت قديمة وفي عام 2006 بدأت بتنفيذها وستمريت 4 سنوات فيها أي إلى عام 2010 "
وأَضاف"بدأت الكتاب بالحديث عن الشعوب ما قبل التاريخ وأخذت عنها بعد ذلك ملاحظات وأشياء كلها ضمن الدراسة ثم أنتقلت إلى الشعوب البدائية ومن الشعوب البدائية تفاجأت بأن بعض الأشياء في التاريخ وحتى الأديان السماوية أشياء مشتركة كلها تعليق عليه ثم توصلنا إلى موضوع أساطير السومرية والبابلية والكنعانية والتوراتية وتحدثت عنها بالتفصيل مع المقارنات مع القرآن ولاحظت هذا الشيء عند الجميع التي هي تقليص الكواكب الخمسة الذي له ألاف السنين منه
.jpg)
أي أشياء تجعل الإنسان يفكر من أين جاءت هذه الفكرة على سبيل المثال حكايتها على موضوع الجنة والنار عند السومريين والبابليين والكنعانيين وصلت إلى موضوع الخلق في القرآن أخذت الأيات القرآنية الواضحة وعملت بعمل أساسي بموضوع الخلق أي لأول مرة تكتب بهذه الطريقة التي هي موضوع الخلق الثنائي للكون والخلق الثنائي لكل شيء وأنا كنت مصمماً بهذه الفكرة بأن المسلمين وغير المسلمين عندما لا نفهم معنى الثنائية لا يمكن أن تستطيع التعرف إلى حقيقة الثنائية أساسا وجئت أنا منها بمثل الثنائية بدأت في السماء بالقرآن "هو الذي خلقكم ثم صوركم "فالخلق هو ماهية الروح والصورة هي غلاف الماهية طبعاً هو في كلمة ثم الفصل بين ناحيتين تتعلق بالبشر كي نعلم أنه يوجد حالتين ولنفهم الثنائية فعند رب العالمين لا يوجد شيء غير طبيعي زمن غير موجود
.jpg)
ثم أخذت من أحد العلماء في القرن السابع هجري فكرة ملفتة للأنتباه موضوع أسباب الهبوط وطالما أن الهبوط نزل وليس العقوبة نزل بمعنى العناية الآلهية أي هذا الموضوع ليس عقوبة بعد ذلك أنتقلت إلى فكرة الديانات الكبرى غير السماوية أخدت الهندوسية والبوجية والطاوية والكونفوشية وعملت لهم دراسة مفصلة واسقاطات على القرآن ومقارنات كلها يوجد فيها أشياء جديدة ثم أنتقلت إلى الفلسفة اليونانية توقفت عند 3 إلى 4 أسماء قبل الكبار الثلاثة هم سقراط وأفلاطون وأرسطو حتى أظهر الفارق بينهم وبين الذين قبلهم والحقيقة ماكتبت عن أفلاطون وأرسطو " و أعلم ماذا كتب القدامى الذين كانوا يحبونهم الفارابي وأبن سينا وأبن رشد " كتبت شيء مختلف قد يكون هناك أسباب فأنا أعتقد بأني فهمته أكثر ثم تكلمت عن الفلسفة الغربية وتكلمت عن الفلسفة الماركسية أخذت الجانب المادي والجانب الألحادي
وتابع " الجانب الألحادي أنا نفيته بالمطلق وأثبتت بأن هذا الكلام باطل ولكن المادية الديالكتيكية أخذت قوانينها قوانين علمية لا يمكن أن تفهم المجتمع دون هذه القوانين وأنا طبقتها على أمور معينة بعدها تكلمت عن العصر الإسلامي عن أبن رشد وأبن سينا والفارابي والغزالي و تكلمت عن أفكارهم وتناقضاتهم ودرست هذه الأشياء فيها ثم تحدثت عن موضوع الخلافات الذي حدث بموضوع رؤية الله والتجسيم والقضاء والقدر والجبرية وهذه المسائل وضحتها بشكل واضح
انشاء الله القارئ يقرأها ويراها بشكل واضح لا يوجد فيه أشكالية فالمسألة التي كانت في ذهني أن أقول للناس أن الإسلام المحمدي ليس ضد العلم الإسلام المحمدي مع العلم ومع الفلسفة لذلك أنا في كل الكتاب لم أقترب ولم أخذ شيئا"من الفكر التراثي الإسلامي الذي هو صناعة عباسية بالمطلق.
.jpg)
عفراءهدبا مديرة دار دلمون الجديدة أكدت المساهمة في إصدار أي كتاب .. لأنه يمثّل إضافة لدارنا بالدرجة الأولى وإضافة للثقافة العربية
وأوضحت أن لهذا الكتاب خصوصية بأنه يضحد الأضاليل وهذه الأفكار الجديدة الظلامية التي حاول الوهابيون والإرهابيون أن يدخلوها بهذه الفترة منذ سبع سنوات فهو يضحدها بطريقة علمية مستندة إلى الفلسفة والقرآن بطريقة جداً سلسة
وأضافت : الكتاب سلس صحيح وهو كبير بالحجم ولكن تشعر بمتعة كبيرة عند قراءته ولا تتمنى أن ينتهي .. و تشعر بالكم الكبير من الجهد والثقافة العالية تلمسيها
واشارت "عند الكاتب لدينا خمسمائة نسخة مبدئياً للكتاب ومن الممكن أن يكون هناك طبعة ثانية بحسب الاقبال و تعاطي الناس مع الكتاب ."
سنمار سورية الاخباري
يوسف مطر











Discussion about this post