• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
الأحد, مارس 15, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home آخر الأخبار

بمَ يشعر هيرتزل وهو يرى مآل “دولته”؟!

هل خطر في بال هيرتزل أن "الدولة" المأمولة، في حال تأسيسها، ستصمد وتبقى، وأن فلسطين ستتحول إلى قضية للشعوب العربية، وأن شعب فلسطين العربي لن يذوب في المنافي، ولن يتلاشى، حضوراً ووعياً، تحت خيام اللجوء، وسيقاوم بلا كلل حتى النصر المؤزَّر؟

sinmar news by sinmar news
2022-04-10
in آخر الأخبار, اخترنا لكم
0
بمَ يشعر هيرتزل وهو يرى مآل “دولته”؟!
12
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

هذا السؤال خطر في بالي وأنا أتابع عملية “بني براك”، والشاب الفلسطيني البطل المُقتحم ضياء حمارشة، وهو على دراجته الصغيرة، يتنقل في ثلاثة شوارع في “تل أبيب”، وينجز عمليته الكبيرة في عدد القتلى، وباقتحام حيّ المتدينين – أو مدينتهم المغلقة عليهم، “بني براك” – ويعبر شارع هيرتزل مُنظّر الصهيونية و”نبيها”، والمبشر بـ”دولتها”، والمتنقل بين العواصم لاستدرار الشفقة على “اليهود المساكين المشرَّدين في المنافي والمعرَّضين للاضطهاد”، والمغري بالمال لمن يدعم مشروعه، والأهم: أن “دولة” الصهاينة ستكون السور الواقي من همجية الشرق، وممثلة للحضارة الغربية.

هناك من بجّلوا “عبقرية” هيرتزل، ورأوا في ظهور مشروع “دولة” الكيان الصهيوني برهاناً على عبقرية التخطيط، والانطلاق في سبب انبهارهم أن هيرتزل بشّر بأن “الدولة” ستتأسس في 5 أعوام.. أو خمسين عاماً!

المنبهرون في بلاد العرب، وهم ساسة وكتّاب ومنظّرون سياسيون وصحافيون، بل قادة سياسيون، قيّموا الصهيونية كأنها تمسك بحركة التاريخ، وتحدّد الحتمية التاريخية، وتقول لأي حدث تشاؤه: كُن فيكون!

لقد تم القفز عن الحرب العالمية الأولى، واحتلال بريطانيا لفلسطين، وانهيار الإمبراطورية العثمانية وتفككها، وتقسيم بلاد الشام بين بريطانيا وفرنسا، وما خاضه عرب بلاد الشام من ثورات، ولاسيما في فلسطين رفضاً للانتداب البريطاني الراعي للهجرة والتسلل الصهيوني.. والحرب العالمية الثانية، والصفقات بين هتلر وقادة الحركة الصهيونية، وتدفق اليهود من أوروبا إلى فلسطين، بتسهيل ورعاية من بريطانيا وأميركا، ودعم كثير من دول أوروبا للمشروع الصهيوني.

منذ البداية، حضرت قيادات أميركا بتأثيرها ودورها في دعم الحركة الصهيونية، سواء في مشاريع التقسيم، أو الدعم للحركة الصهيونية، سياسيا ومالياً، ودعم هجرة اليهود. هنا أُذكّر بأن رئيس أميركا، ترومان، فرض على سلطات الانتداب البريطاني الرضوخ لهجرة مئة ألف يهودي وتدفقهم إلى فلسطين عام 1947. وكان سبب تردد السلطات البريطانية في الخضوع لأوامر ترومان الخشية من استفزاز عرب فلسطين عبر قبول هذا العدد الكبير من اليهود، وخصوصاً أن بريطانيا المُحتلة لم تتمكن من قهر عرب فلسطين على الرغم من قمعها الفلسطينيين وتخريبها كل جوانب حياتهم.

وأنا أتابع اقتحام ضياء حمارشة، وهو على دراجة نارية صغيرة، وهو يخترق حيّ “بني براك”، وشوارع أُخرى، قيل إن أحدها هو شارع هيرتزل المبشّر بـ”دولة” اليهود، تساءلتُ: هل خطر في بال هيرتزل أن “الدولة” المأمولة، في حال تأسيسها، ستصمد وتبقى، وأن فلسطين ستتحول إلى قضية للشعوب العربية، وأن شعب فلسطين العربي لن يذوب في المنافي، ولن يتلاشى، حضوراً ووعياً، تحت خيام اللجوء، وسيقاوم بلا كلل حتى النصر المؤزَّر؟

مساء يوم الخميس، وأنا أتابع عملية “قلب” “تل أبيب”، والتي واجه فيها الشاب الفلسطيني رعد فتحي خازم الكيان الصهيوني وحده، وفي التجمع الصهيوني وبيئته المعادية، وفي “تل أبيب”، وفي شارع ديزنكوف التجاري المكتظ بالمتسوقين والمتسكعين، وبطبيعة الحال بالشرطة وعناصر الأمن.. خطر في بالي هيرتزل، وبن غوريون، وجابوتنسكي، وعتاة منظّري الصهيونية، المراهنين على اندثار الشعب العربي الفلسطيني وتلاشيه، وتساءلت، ولا حاجة لي إلى التساؤل: رهان مَن الذي كسر مخططات الصهاينة ورعاتهم؟

لقد وضعوا مخططات استشراقية سطحية تقوم على رؤية السطح، ولا تفهم العمق؛ تحكم على بساطة الحياة في راهنها، ولا تتوقف عند حِقَب التاريخ في هذه المنطقة من العالم، ولا تأخذ بعين الاعتبار تراكم ثقافة الانتماء، وتطور الوعي، واستلهام دروس التاريخ، والثبات بعد كل النكبات، والتصدي للغزاة القادمين من وراء البحار، وفهم الغزوة الصهيونية كواحدة منها، وتتمة للحروب “الصليبية”. وللتذكير، فالغزاة هم الذين رسموا الصليب على راياتهم.

ضياء حمارشة ورعد فتحي خازم، أكمل واحدهما الآخر، وثبّت جوهر العمليتين الأولى والثانية ومعناهما، بل إنهما اسم واحد يتكامل في دمج الاسمين معاً، ومع كل ما سبقهما، وما يلحق بهما في آتي العمليات المذهلة للعدو، والمنعشة لروح الانتصار وحتميته لدى عرب فلسطين، وعرب أمتهم، وهم نقيض لحكام التطبيع التابعين والممتهنين.

هؤلاء الأبطال لا يطمحون إلى أن تُروى بطولاتهم في أفلام هوليوودية مُزوَّرة، فهم أبطال شعب وأمة، وهم أبطال حقيقيون، وبطولاتهم تتجلى أمام شعبهم وأمتهم وشرفاء العالم المنحازين إلى الحق الفلسطيني. لكنّ حقهم علينا، نحن الكتّاب، والصحافيين، والمنظّرين السياسيين، أن نضع بطولاتهم، في كل أبعادها ومعانيها وعظمتها، في الموقع الرفيع الذي تستحقه من إجلال يضاف إلى شعب فلسطين الذي بدأ منازلته للصهيونية منذ عام 1897، وما زال يواصل معركة وجوده وحقه في وطنه، جيلاً بعد جيل.

ضياء ورعد يلطمان في أيام قليلة مخططات الصهيونية، ويعرّيان ضعفها، في مشاهد شوارع “تل أبيب” التي يحتشد فيها ألوف العسكريين المدجَّجين بالسلاح، والذين حُشدوا لمواجهة بطل فلسطي واحد تقدَّم واخترق حصونهم، فأربكهم وأذلّهم وعرّى هشاشة كيانهم الذي بُني بدعم كل الإمبرياليات ودول التبعية والعمالة، بما فيها دويلات في بلاد العرب.. نفطية وغازية.

لروحيكما المجد وأنتما تُعْليان راية عظمة شعب وقضية وأمة، وتضربان بعنف وبسالة “دولة” الأوهام وتزعزعانها.. وهي بلا جذور، وهذا يؤكد أن مآلها الاندثار.

وهكذا، فـ”نبوءة” هيرتزل لم تصمد على الرغم من كل الدعم، أميركياً وبريطانياً وفرنسياً، ومن كل التعويضات الألمانية، وتآمر نظم حكم عربية عميلة.. لن تصمد لأن عرب فلسطين في الميدان، ومعهم كل العرب الشرفاء العارفين بخطورة المشروع الصهيوني على حاضر الأمة ومستقبلها.

العرب الفلسطينيون لم يذوبوا ولن يندثروا. وهم، جيلاً بعد جيل، يتقدَّمون في موجات متتابعة حتى ينبلج فجر فلسطين؛ فجر جماهير الأمة؛ فجر كَنْس التابعين وإنهاء زمن التبعية والاحتلال.

الميادين – رشاد أبو شاور

Previous Post

«أوروبا».. ليست موحدة

Next Post

خبير اقتصادي فرنسي: محاولات عزل روسيا ستعجّل تراجع الدولار أمام الروبل واليوان

Related Posts

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟
آخر الأخبار

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟

2026-03-13
آخر الأخبار

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا
آخر الأخبار

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين
slidar

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12
slidar

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02
تايم: كيف أصبحت الملكة فيكتوريا أكبر تاجر مخدرات في العالم؟
اخترنا لكم

تايم: كيف أصبحت الملكة فيكتوريا أكبر تاجر مخدرات في العالم؟

2025-07-28
Next Post
خبير اقتصادي فرنسي: محاولات عزل روسيا ستعجّل تراجع الدولار أمام الروبل واليوان

خبير اقتصادي فرنسي: محاولات عزل روسيا ستعجّل تراجع الدولار أمام الروبل واليوان

آخر ما نشرنا

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟
آخر الأخبار

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟

2026-03-13
0

يستقر دفتر سميك فوق جارور النقود في دكان صغير بأحد أحياء جرمانا. تبدو صفحاته مثل سجل عادي، لكنها في الحقيقة...

Read more

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا