.jpg)
بينّ رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها سامر الدبس أن الغرفة بدأت بالتعاون مع الجهات المعنية لإدخال الصناعيين والحرفيين إلى المجمع الصناعي في منطقة القدم للتعرف على ورشهم الحرفية والصناعية في المجمع كمرحلة أولى لاستلامها، موضحاً أن الصناعيين يعملون بمبدأ التكاتف الاجتماعي فيما بينهم من خلال التعاون في تأسيس صندوق لتأمين الآلات والمكنات للورش عبر التقسيط المريح، حتى تعود هذه الورش للعمل وخاصة الورش الصغيرة والمتناهية الصغر وصغار الكسبة من ورش ألبسة وتريكو وتطريز وغيرها، كونهم غير قادرين على تحصيل القروض من المصارف الخاصة والعامة.
وأوضح أن العدد الإجمالي للورش الحرفية والصناعية في منطقة القدم يبلغ أكثر من ألفي ورشة وهي بمجملها ورش صغيرة لتصنيع التريكو والخياطة وورش صيانة السيارات، وصناعة الألبسة.. وغيرها من الحرف والصناعات، وهي تنتشر ما بين المأذنية وبورسعيد ومحطة القطار في القدم وهي تعتبر امتداداً لمنطقة فضلون الصناعية.
مشيراً إلى أن القوائم بأسماء أصحاب هذه الورش موجودة لدى غرفة صناعة دمشق وريفها التي قامت بتسجيلهم عند خروجهم من المنطقة حين خروجها من السيطرة، والآن تتعاون غرفة الصناعة مع باقي الجهات في محافظة دمشق ومحافظة ريف دمشق والجهات المعنية بفتح الطرقات لهذه المناطق من خلال إرسال الآليات المطلوبة لهذا العمل، بالإضافة إلى مساعدة أصحاب الورش في إدخال آلاتهم وما يحتاجونه من مواد لتشغيل ورشهم التي لم تتعرض لأضرار كبيرة وإخراج البضائع منها، من خلال تيسير أمور الحرفيين والصناعيين بإرسال طلبات وكتب الموافقات للدخول والخروج لهم.
وبالنسبة للمناطق الصناعية والحرفية في الغوطة الشرقية أشارإلى أن العمل وصل لمراحل متقدمة في الدخول للعديد من هذه المناطق وتسليم المعامل والورش لأصحابها في أكثر من 30 منطقة حرفية وصناعية، وخاصة في مجمع التريكو بالزبلطاني والمجمع الصناعي في القابون، والعمل جار على مدار الساعة مع الجهات المختصة لتسليم المنشآت لأصحابها، وكما جرى في تل كردي ومنطقة فضلون سيجري العمل لإعادة البنى التحتية، منوهاً بأن التقديرات الأولية لهذه المناطق تقدر بمليارات الليرات السورية، فعلى مستوى منطقة فضلون الصناعية كلفت مليار ليرة سورية لإعادة التأهيل والبنى التحتية، ومنطقة تل كردي وعدرا البلد كلفت مليار ليرة سورية، وعلى ذلك يمكن القياس أن المناطق الصناعية والحرفية في الغوطة الشرقية وجنوب دمشق ستكلف مبالغ طائلة، وهذا فقط لإعادة الخدمات والبنى التحتية، أما التعويض على المتضررين وتقديم القروض الميسرة فهذا أمر آخر يبحث لاحقاً مع الحكومة.
سنمار سورية الاخباري











Discussion about this post