إتهمت كل من المخابرات البريطانية ومجلس الأمن القومي، ومكتب التحقيقات الفدرالي، الحكومة الروسية بمحاولة إختراق أجهزة التوجيه على مدار الأشهر القليلة الماضية في محاولة لإختراق البنية التحتية لشبكة الإنترنت. كما تم إقتراح أن الأجهزة المخترقة قد لا تسمح فقط للقراصنة بالوصول إلى معلومات المستخدم، ولكن يمكن إستخدامها أيضا كأساس للهجمات المستقبلية..jpg)
وقد حذر التقرير حتى الآن من أن الأهداف الرئيسية تشمل مقدمي خدمات الإنترنت والدوائر الحكومية الدولية، والدوائر الحكومية المحلية، والشركات الكبرى، وكذلك الشركات المشاركة في إدارة البنيات التحتية الحيوية. لا توجد أي معلومات حول عدد الأجهزة التي قد تكون تعرضت بالفعل للإختراق أو الشركات التي يمكن أن تكون قد تأثرت بالفعل.
وفي تصريح أدلى به متحدث بإسم السفارة الروسية في لندن قال "نحن نعتبر هذه الاتهامات والتكهنات أمثلة رائعة على سياسة متهورة واستفزازية لا أساس لها ضد روسيا. ونشعر بخيبة أمل من حقيقة أن مثل هذه الادعاءات الخطيرة قد تم الإعلان عنها علانية، دون تقديم أي دليل ودون أي محاولة من جانب المملكة المتحدة لتوضيح الموقف مع الجانب الروسي في المقام الأول".
وأضاف : "روسيا لا تخطط للقيام بأي هجمات عبر الإنترنت ضد المملكة المتحدة. نتوقع من الحكومة البريطانية أن تعلن عن نفس الشيء".
سنمار سورية الاخباري











Discussion about this post