أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن فريقها في دوما عثر على مختبرات للمسلّحين لتصنيع السلاح الكيميائي، مشيرة إلى عثوره على مكوّنات لإنتاج غاز الخردل وبالون مع الكلور في هذه المختبرات..jpg)
وقال ألكسندر روديونوف ممثل قوات الدفاع الإشعاعية والكيميائية والبيولوجية في سوريا : "أثناء تفتيش مدينة دوما تم اكتشاف مختبر كيميائي ومخزن للمواد الكيميائية".
وأضاف: "يمكن التوصل إلى استنتاج مفاده أن هذا المختبر جرى استخدامه من قبل التشكيلات المسلحة غير الشرعية لإنتاج مواد سامة".
ولم يوضح العسكريون الروس ما إذا كان هذا المختبر هو بالذات الذي تمّت فيه فبركة الهجوم الكيميائي، أم أن البالونات، التي عثر عليها في الموقع، تشير إلى إمكانية إشراكها في التحضير لهذه العملية.
وأوضح التقرير أن المختبر تمّت إقامته في قبو لأحد المباني السكنية متعدد الطبقات وسط دوما، وعلى الرغم من أن المنزل يقيم فيه عدد كبير من الأشخاص، إلى أن قلة فقط كانوا على علم بما وجد في هذا الموقع، لا سيما أن المسلحين منعوا دخول المدنيين إليه وفرضوا سرية عالية على الوضع فيه.
كما يظهر التقرير مستشفى دوما الذي مثل ساحة لمسرحية الكيميائي، التي نشرتها "الخوذ البيضاء".
من جانبها، ذكرت قناة "زفزدا" الروسية أن "المواد المكتشفة، مثل ثايوديغليكول، ثنائي ايتانول أمين، ضرورية لإنتاج الكبريت وغاز الخردل. بالإضافة إلى ذلك، تم العثور على خزان يحتوي على مادة الكلور المماثلة لتلك التي تم استخدامها في الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما".
وأشارت القناة إلى أن المختبر يقع في الطابق السفلي من مبنى سكني. ووفقا لخبير قوات الإشعاعات والحماية الكيميائية والبيولوجية، ألكسندر روديونوف، أن المجموعات الإرهابية التي كانت داخل مدينة دوما استخدمت هذا المختبر.
سنمار سورية الاخباري











Discussion about this post