ردت وزارة الخارجية السورية على المزاعم الأمريكية بشأن وقوع هجوم كيميائي في دوما بالغوطة الشرقية..jpg)
ونفت الخارجية السورية وقوع هجوم بأسلحة كيميائية بمدينة دوما ، واتهمت الأذرع الإعلامية لـ"جيش الإسلام" بفبركة ذلك لاتهام الجيش العربي السوري، "في محاولة مكشوفة وفاشلة لعرقلة تقدمه".
نقلاً عن مصدر رسمي لوزارة الخارجية إن "الجيش الذي يتقدم بسرعة وبإرادة وتصميم ليس بحاجة إلى استخدام أي نوع من المواد الكيميائية كما تدعي وتفبرك بعض المحطات التابعة للإرهاب"، مضيفا أن مسلحي "جيش الإسلام" في دوما يعيشون حالة من الانهيار والتقهقر أمام ضربات الجيش العربي السوري.
وقال المصدر: "لم تنفع مسرحيات الكيميائي في حلب ولا في بلدات الغوطة الشرقية، ولن تنفع الإرهابيين ورعاتهم اليوم، فسورية مصممة على إنهاء الإرهاب في كل شبر من أراضيها".
يأتي ذلك ردا على ما نشرته وسائل إعلام، اتهمت الجيش العربي السوري باستخدام أسلحة كيميائية في مدينة دوما خلال عملياته الجارية للرد على الاعتداءات التي نفذها مسلحو "جيش الإسلام" على أحياء متفرقة من دمشق ومحيطها.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، إن التقارير عن سقوط ضحايا بأعداد كبيرة في هجوم كيماوي مزعوم في دوما "مروعة" وإنها إذا تأكدت فإنها تتطلب ردا دوليا.
يذكر أنه استشهد ثمانية أشخاص وإصابة ما لا يقل عن 38 أخرين جراء استهداف ما يسمى"جيش الإسلام" بالقذائف على أحياء سكنية في دمشق.
سنمار سورية الاخباري – وكالات











Discussion about this post