أدان وزراء خارجية دول حركة عدم الانحياز الإرهاب الذي يستهدف سورية في ختام اجتماعهم الثامن عشر في العاصمة الاذربيجانية باكو وعبروا عن تضامنهم مع كل الدول التي تعاني من ظاهرة الارهاب وطالبوا بالتصدي لها ومكافحتها.
وتم تبني وثيقة ختامية "إعلان باكو السياسي" والتي تضمنت إدانة جرائم وممارسات تنظيمي "داعش" و"القاعدة" الإرهابيين والتنظيمات الإرهابية المرتبطة بهما في كل من سورية والعراق وليبيا ودول أخرى مؤكدين على أن التهديد الإرهابي يمتد إلى بقية دول المنطقة والعالم..jpg)
وشدد الوزراء على التوصل إلى حل بشأن سورية عبر عملية سياسية بقيادة سورية وتعزيز إيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين لها مبدين قلقهم حيال الإجراءات القسرية الاقتصادية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري والتي تؤثر على معيشتهم مستنكرين أيضاً الاعتداءات "الإسرائيلية" الأخيرة ودعمهم للتنظيمات الإرهابية داعين لمحاسبتهم.
وأعربوا عن دعمهم القوي وتضامنهم مع حق سورية العادل في استعادة الجولان السوري المحتل مطالبين الاحتلال الاسرائيلي بالوفاء الفوري وغير المشروط بالتزاماته والانسحاب الكامل من الجولان حتى خط الرابع من حزيران عام 1967.
وفي السياق ذاته جدد الوزراء المطالبة بإخلاء منطقة الشرق الاوسط من كل أسلحة الدمار الشامل لافتين بذلك إلى "إسرائيل" باعتبارها الطرف الوحيد الحائز على الأسلحة النووية ومطالبتها بالانضمام إلى معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية وإخضاع منشآتها النووية لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وكانت سورية شاركت في الاجتماع الثامن عشر لوزراء خارجية دول حركة عدم الانحياز الذي عقد في باكو ممثلة بالدكتور بشار الجعفري مندوب سورية الدائم لدى الامم المتحدة والتي تأسست عام 1955 وتضم 120 دولة.
سنمار سورية الإخباري











Discussion about this post