أعرب وزير الخارجية الروسي عن قلق بلاده من استفزازات بعض الدول لاستخدام تلفيقات متعلقة بملف الأسلحة الكيميائية الأمر الذي يضر بمسار التسوية السياسية للأزمة السورية.
وخلال مؤتمر صحفي مشترك للوزير لافروف مع نظيره الصيني وانغ يي في انعقد في موسكو مساء أمس أن “المواقف الأمريكية متضاربة حول العديد من الملفات الدولية وخاصة فيما يتعلق بوجود القوات الأمريكية في سورية.. موسكو لم تفهم حتى الآن ما هي أهداف واشنطن في سورية ومختلف المناطق الأخرى وتود الحصول على توضيحات من الولايات المتحدة بهذا الشأن.. وربما يخططون لإقامة (دويلة) ما في الأراضي السورية”..jpg)
وأضاف : موسكو وواشنطن بحاجة إلى الحوار وبوسعهما القيام بالمزيد للقضاء على الإرهاب نهائيا في سورية وتلبية المتطلبات الإنسانية للشعب السوري برمته وليس فقط للمجموعات التي تدعمها الولايات المتحدة حاليا.
حيث أكد إلى أن الإدارة الأمريكية تتخذ خطوات انتقامية على الصعيد الدولي وتقوم بتحريف كل الاتفاقات الجوهرية التي تم التوصل إليها دوليا وأغلبيتها في مجلس الأمن.
من جهته أكد وزير الخارجية الصيني أن بلاده وروسيا متفقتان على الحل السياسي للأزمة في سورية وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي 2254.
وفي سياق آخر أعلن لافروف أن موسكو وبكين تعارضان محاولات تعديل بنود الاتفاق النووي الموقع بين إيران ومجموعة خمسة زائد واحد لأن هذا الأمر لا يتوافق مع أحكام قرار مجلس الأمن رقم 2231 الذي اعتمد في تموز 2015 ويؤيد تماما الاتفاق الذي تم التوصل إليه مشيرا إلى أن هذه المحاولات يمكن أن تقوض الجهود الدولية الطويلة في هذا الاتجاه.
سنمار سورية الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post