أفادت وكالات ان رئيس الجمهورية الإسلامية حسن روحاني وقبل مغادرته مطار العاصمة الإيرانية طهرن متوجّها الى تركيا، عصر امس الثلاثاء، قال في تصريحات صحافية:
"هذه الزيارة هي تلبية لدعوة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حيث ستبحث القمة المرتقبة بين رؤساء إيران، روسيا وتركيا الأزمة السورية والمسار المستقبلي لحل هذه الأزمة".
وأضاف: "هذه القمة هي القمة الثانية بين رؤساء إيران، روسيا وتركيا والتي تبحث الأزمة السورية. وكانت القمة الأولى قد انعقدت في مدينة سوتشي الروسية حيث كان من نتائجها إقامة مؤتمر للحوار الوطني بين المعارضين السوريين وحلفاء الحكومة السّورية حيث شكّل هذا المؤتمر خطوة مهمة في مجال مستقبل سوريا والديمقراطيّة فيها".
وتطرّق إلى استمرار محاولات إيجاد التّفرقة القومية والعنصرية عبر التّدخل الخارجي في سوريا، وقال: "للأسف، يوجد هناك بعض الدّول التي تعمد الى تعزيز وتقوية الإرهابيين حيث تعمد القوات الأمريكية إلى ضرب استقرار الحكومة السورية بالكامل في كافة المناطق السّورية، كما تسعى حتى الى تجزئة وتقسيم سوريا، كذلك تتواجد هذه القوات بشكل غير شرعي في المناطق الشرقية من سوريا".
وقال: "تدخّل قوات الاحتلال الصّهيوني ضاعف من المشاكل في سوريا. هم لا يعيرون أي احترام للسيادة السورية ويقومون بقصف بعض المناطق في سوريا ويُقدّمون الدّعم للإرهابيين؛ كل هذه الأمور ضاعفت من المشاكل التي تعاني منها سوريا".
وجدد روحاني تأكيده انه لا حل عسكري للأزمة في سوريا، وقال: "في القمة المرتقبة الأربعاء، ستؤكّد إيران مجددا على أن الحل في سوريا لا يُمكن أن يكون عسكريًّا ويجب حل هذه الأزمة عبر سلوك مسار الحل السياسي وإقامة الحوارات البناءة، العادلة والحرة التي يُمكن أن تؤدي إلى نتائج وتحقق تطلّعات الشّعب السّوري".
وشدد على ضرورة استمرار مكافحة الإرهاب في سوريا، وقال: "صحيح أن داعش قد تلقى ضربة أساسية في سوريا، لكن لا تزال هنالك العديد من المجموعات الإرهابية التي تنشط في سوريا ويجب الاستمرار في مواجهتهم".
ورفض أي تدخل للقوى الأجنبية في تحديد مستقبل سوريا، قائلا: "مستقبل سوريا يحدده الشعب السّوري، فهذا الشّعب هو الذي يُحدد مصيره وعلى المجتمع الدّولي أن يدعم مطالب وخيارات الشّعب السّوري".
واعتبر رئيس الجمهورية أن إرسال المساعدات الإنسانية للشعب السوري وكذلك المساهمة في إعادة إعمار هذا البلد هو أمر ضروري، وتابع: "نعتبر أن تواجد القوات الأجنبية في سوريا بدون موافقة الحكومة السورية هو تواجد غير قانوني وغير منطقي ويجب وضع حد لهذا الأمر. كذلك فإن مسألة إعادة إعمار سوريا وكتابة دستور جديد لهذا البلد من المواضيع المهمة لمستقبل سوريا والتي سيتم بحثها في قمة يوم الأربعاء".
سنمار سورية الاخباري – وكالات











Discussion about this post