الملف الإنساني للمخطوفين في دوما الموجدين في مايسمى "سجن التوبة" هو محور اهتمام الحكومة السورية التي حرصت على حياتهم وإن تأخر أي عمل عسكري هو من أجلهم فقط ليخرجوا سالمين وغير مصابين بأي أذى..jpg)
أكد مستشار وزير المصالحة الوطنية الدكتور أحمد منير محمد حرص الدولة على حياة المختطفين وأنه إذا حاول إرهابيو "جيش الإسلام" القيام بإيذاء أي أسير سواء كان من المدنيين أو العسكرين فإن ذلك سيكلف التنظيم الإرهابي حياته وانه سيدفن في دوما.
وحول لوائح أسماء المختطفين صرح مستشار وزارة المصالحة "أنه لا يوجد هناك أسماء ولا أعداد واضحة للأسرى بسبب حرص الإرهابيين على عدم إعطاء أي تفصيل عن الموضوع وأضاف أن اللوائح التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي هي محاولة لإبتراز الأهالي.
وطالب المستشار من أهالي دوما الشرفاء القيام بمنع الإرهابيين من ايذاء أي مخطوف عبر تشكيل طوق بشري لحمايتهم.
سنمار سورية الإخباري











Discussion about this post