أفادت مصادر مطلعة بأن مركز المصالحة الروسي في سورية يقوم بإجراء لقاءات مع وجهاء وممثلي المدن والبلدات الخاضعة لسيطرة الجماعات المسلحة في " درعا " لإجراء مصالحات شاملة في المنطقة..jpg)
وماتزال شروط المصالحة مجهولة, تزامناً مع طلب " جيش الإسلام " من فصائل درعا بفتح جبهة قتالية مع الجيش السوري لتخفيف العبء عن مدينة دوما التي بقيت يتيمة في الغوطة الشرقية .
يذكر أن محافظة درعا تعتبر منطقة خفض تصعيد منذ شهر تشرين الثاني عام 2017 إلا أن المنطقة لا تخلو من بعض الاشتباكات المتبادلة من وقت لآخر.
سنمار سورية الإخباري











Discussion about this post