يستمر العدوان التركي بانتهاكه الأراضي السورية وتتابع قواته التقدم حتى أطراف حلب عند بلدتي نبل والزهراء بهدف بسط سيطرته على كامل مدينة عفرين،.jpg)
وأفاد رئيس أركان الجيش التركي، خلوصي أكار، بأن تركيا لا تستهدف وحدة الأراضي السورية والعراقية بل هدفها حماية الأمن التركي من الإرهابين.
بينما أبدى الرئيس الفرنسي، ايمانويل ماكرون، قلقه تجاه الهجوم التركي على عفرين وطالب بإيصال المساعدات الإنسانية إلى المنطقة، وذلك في اتصال هاتفي مع نظيره التركي.
وأضاف بيان الاليزيه: "أمام التدهور الخطير للوضع نتيجة تدخلات روسيا وإيران وتركيا، فانّ رئيس الجمهورية ذكّر مجمل الفاعلين الموجودين على الارض بضرورة وقف الاعمال العدائية من دون تأخير في كامل سورية والعمل للتوصل الى حل سياسي دائم".
وكان مصدر رئاسي تركي نقل، أنّ أردوغان عبّر لماكرون عن "انزعاجه إزاء "الاقوال غير الصحيحة" بشأن الهجوم التركي على منطقة عفرين.
ورد أردوغان قائلاً لماكرون انّ العملية العسكرية داخل سورية تستهدف "ابعاد التهديدات ضد الامن الوطني التركي وضمان أمن المنطقة , على حد تعبيره.
سنمار سورية الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post