لقاء يتجدد اليوم للمهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء مع أعضاء المجلس الاستشاري ورئيسه.
والبدء بمرحلة جديدة في عمل المجلس الاستشاري في رئاسة مجلس الوزراء وتنشيط دوره كداعم أساسي لعمل الحكومة في رسم الاستراتيجيات والخطط واقتراح رؤى وسياسات في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والإدارية والتنمية البشرية كان محور لقاء المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء مع رئيس وأعضاء المجلس اليوم.
وأوضح رئيس مجلس الوزراء أهمية التشبيك والتواصل الدائم مع بيوت الخبرة والاتصال في كافة المجالات لتكون الرؤى وفق أطر صحيحة وهنا يكمن دور القطاع الخاص كشريك أساسي في العمل الحكومي ممثلاً باتحادات غرف (التجارة والصناعة والزراعة والمصدرين والسياحة والحرفيين) بهدف وضع رؤية متكاملة للتنمية الاقتصادية
ولفت إلى ضرورة أن تكون مخرجات عمل المجلس ذات فاعلية وتتوافق مع متطلبات المرحلة المقبلة في مختلف مجالات العمل، مؤكداً أهمية العمل بروح الفريق الواحد وإغناء المناقشات بالأفكار المتنوعة للوصول الى أفضل المخرجات من جميع النواحي النظرية والعملية.
وأوضح الدكتور محمود زنبوعة رئيس المجلس أنه خلال عام مضى عقد المجلس /36/ جلسة وناقش /71/ موضوعاً لافتاً إلى ضرورة تفعيل مكتب المجلس الذي يجب أن يعمل وفق جدول أعمال محدد وواضح بهدف إنجاز كافة الموضوعات الاجتماعية والاقتصادية
وفي تصريح صحفي عقب الاجتماع قال الدكتور زنبوعة: "استمعنا خلال الاجتماع اليوم لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء حول خطط المجلس الاستشاري المستقبلية وأيضاً قُيّم عمل المجلس خلال الفترة السابقة"
وأوضح أن رئيس المجلس وجّه أن يكون هناك مناقشة للمشاكل المختلفة أو للقرارات التي تصدر كل 15 يوم حيث اعتبر هذا المجلس توأماً لمجلس الوزراء ويناقش كافة القضايا التي تطرح في مجلس الوزراء أو التي طرحت و اتخذ فيها قرارات بالتالي أعطى للمجلس الاستشاري سقف مرتفع من الصلاحيات بمختلف القضايا التنموية والاقتصادية والاجتماعية..jpg)
يُذكر أن المجلس الاستشاري يتولى وفق المرسوم التشريعي رقم /22/ لعام 2016 تقديم الاستشارات والمقترحات لمجلس الوزراء في الشؤون التي تتعلق بالسياسة العامة للدولة، والقضايا الاقتصادية والخدمية والتنموية والإصلاحية، ومشاريع التشريعات، ويقوم بإجراء الدراسات عن المواضيع التي يحيلها إليه رئيس مجلس الوزراء و يستعين المجلس بخبراء من العاملين في الدولة أو من غيرهم في ممارسة أعماله.
سنمار سورية الإخباري











Discussion about this post