شغلت قضية الجاسوس "البريطاني" الروسي العالم حيث ووجهت "بريطانيا" أصابع الإتهام بروسيا بمقتل "سيرغي سكريبال" والتي على أثرها توترت العلاقات وأدت إلى طردت الدبلوماسين من كلا البلدين وإغلاق القنصلية "البريطانية" بطرسبورغ..jpg)
وقد قام صحفي"بريطاني" من ال بي بي سي بتوجيه سؤال للرئيس الروسي ماعلاقة روسيا بقتل الجاسوس سيرغي سكريبال؟؟ وكان رد بوتين وهو مبتسم "كما ترى أن الآن مشغول بالزراعة لتامين حياة أفضل للناس ولكن انظر إلى أسفل الأشياء وبعدها نتكلم"
وفي الإتهام البريطاني لروسيا أشار "بوريس جونسون" إلى وجود سلاح كيميائي وصل إلى شوارع سالزبري من سورية وهذا ماأشار إليه بوتين حول قوله "انظر أسفل الأشياء" يعني أن أسفل قضية الجاسوس هي سورية وتحديداً الغوطة الشرقية يعني وجودخفايا تدفع ببريطانيا إلى هذه المسرحية.
تساؤلات عديدة عمّا تخفيه "بريطانيا" خلف ثنايا موضوع الجاسوس المزدوج ؟؟ ومن المتوقع أن تكون الغوطة الشرقية محتلة من قبل الإستخبارات البريطانية التي تعمل مع "داعش" و"جبهة النصرة"
حيث أشار خبير روسي إلى وجود مستشاريين غربيين مع الجماعات الإرهابية واحتمال كبير أن يكونوا وقعوا بقبضة الجيش العربي السوري مما دفع بريطانيا إلى الجنون.
وأعلن مركز حميميم بأنه يملك أدلة ووثائق ومستندات وأوراق اعتمادية كانت بحوزة التنظيمات الإرهابية في الغوطة خاصة بعد كشف روسيا عن نية الإرهابيين بدعم غربي للقيام بمسرحية كيماوية وهذه التطورات جاءت بعد ضبط القوات السورية وكر لتصنيع الأسلحة الكيماوية في عمق الغوطة.
كل هذه الإحداثيات تأخذنا إلى ثلاث سيناريوهات محتملة منها تمكن الجيش العربي السوري من القبض على مستشار بريطاني رفيع المستوى أو الحصول على وثائق تدين "بريطانيا" بإستعمال الكيميائي في سورية أو إلقاء القبض على فريق إستخباراتي كامل وهناك بالتأكيد أمر خطير يخص بريطانيا مخبأ في الغوطة الشرقية
سنمار سورية الاخباري – وكالات










Discussion about this post