حذرت الجمهورية العربية السورية من أن التنظيمات الإرهابية ستلجأ إلى استخدام المواد الكيميائية السامة ضد المدنيين السوريين لفبركة اتهام ضد الحكومة السورية وذلك بغية إيجاد المبررات والذرائع للولايات المتحدة وغيرها من الدول التي تشغل تلك التنظيمات الإرهابية من أجل شن عدوان جديد على الأراضي السورية وأن لدى سورية معلومات موثقة بأن الدول الراعية لتلك التنظيمات الإرهابية ستستغل انعقاد دورة المجلس التنفيذي هذه للقيام بذلك..jpg)
وأكد بيان السفير بسام صباغ المندوب الدائم للجمهورية العربية السورية لدى الأمم المتحدة في فيينا أن شن حملات الأكاذيب وفبركة الادعاءات حول استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل الحكومة السورية يتزامن دائما مع تحقيقها تقدما على الصعيدين السياسي والعسكري وذلك في مسعى من الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين لوقف انهيار جبهات الإرهابيين ومنع القضاء عليهم وتمكين الحكومة السورية من إعادة الأمن والاستقرار لكل أرجاء سورية.
وشدد البيان على أن كلام مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية أمام مجلس الأمن أمس الاثنين دليل واضح على ذلك فهو يشابه ما حصل تماما حينما تذرعت الولايات المتحدة الأمريكية بحادثة خان شيخون لشن عدوانها على قاعدة الشعيرات الجوية في نيسان 2017.
وأوضح أن فشل الولايات المتحدة الأمريكية وأدواتها في تحقيق هدفها في سورية قد خلف دمارا هائلا وتسبب بسقوط الضحايا من المدنيين ونشر المعاناة لملايين الأبرياء من السوريين ومدينة الرقة الشهيدة مثال حي على ذلك معتبرا أن آلة الحرب الأمريكية والغربية لها تاريخ واسع في استخدام الأكاذيب لتبرير شن الحروب ولتشريع تدخلاتها في منطقتنا ومناطق أخرى من العالم.
سنمار سورية الاخباري – وكالات











Discussion about this post