بعد الغوطة الشرقية قد تكون وجهة الجيش العربي السوري نحو الجبهة الجنوبية درعا ومحيطها، خاصة وأن المجموعات المسلحة تعد العدة لاستباق مثل هذا الهجوم..jpg)
وقد شهدت مناطق مثل بصر الحرير حركة نزوح، وشهدت تحركات لمجموعات مسلحة على أكثر من محور في هذه المنطقة أي درعا وريفها.
يذكر أن منطقة خفض التوتر في الجنوب جاءت بضمانة أردنية وحسب اتفاق استانا لمناطق خفض التصعيد في تموز 2017، فيما تحاول المجموعات المسلحة في الجنوب وبشكل مستمر، خرق اتفاق وقف اطلاق النار في هذه المنطقة.
وكانت أنباء قد ترددت مؤخرا عن إرسال الجيش لعربي السوري، تعزيزات بعد إعلان التنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة المتحالفة معها عن تحضيرها لاستهداف الجيش في المنطقة، بغية تخفيف الضغط عن الغوطة الشرقية.
سنمار سورية الإخباري ـ رصد










Discussion about this post