يلعلع صوت الرصاص والقذائف ثانيةً، فتلوذ بحضن أطفال ونساء وعجز وتظل ترتجف، تكاد تقضي فزعاً رغم أنها قابضة على منديل المصبوغ ناحية الكبد بلون دم قانٍ، لونٌ بالكاد رأته
من قبل.
فيما تتعامى جماعات مجلس الأمن وحقوق الانسان التي استنفرت من أجل الغوطة الشرقية التي تحتضن منبع الإرهاب الذي يستهدف الأمنيين في العاصمة ومحيطها.
كان يوما عصيباً على البلدتين المحاصرتين حيث أنه لم يكتفي الإرهاب بالحصار الذي يمارسونه بحق أهالي البلدتين فقد تعرضت بلدتي كفريا والفوعة إلى العديد من القذائف الأمس مصدرها مدينة بنش المسيطر عليها من قبل هيئة تحرير الشام الإرهابية حيث تخطى عدد القذائف ال 90 قذيفة صاروخية وقد ارتقى نتيجة القصف الهمجي شهيدتان وعدد من جرحى وأدى إلى أضرار بالبنية التحتية بالبلدتين.
نخبركم أن بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين تتعرضان لأعنف عملية قصف عشوائي منذ فجر الأمس من قبل جبهة النصرة والفصائل الموالية لها تطال البشر والحجر.
سنمار سورية الإخباري
إسراء جدوع











Discussion about this post