بالتزامن مع اقتراب الجيش العربي السوري من مدينة دوما التي تعد أكبر معقل للإرهابيبن في الغوطة الشرقية أكدت مصادر مطلعة أن العديد من وجهاء بلدة مسرابا أجروا مفاوضات مع الحكومة السورية..jpg)
وأشار المصدر إلى أن وسيطاً محلياً هو"التاجر محي الدين المنفوش" يقود التفاوض بين الطرفيين لتحييد مسرابا من القتال.
وجاء في مضمون الإتفاق الذي توافق عليه الدولة السورية أن تنسحب الفصائل المسلحة نهائياً من البلدة مقابل تحييدها المعارك وحتى عدم دخولها إلا أنه إلى الآن لم تبدي الفصائل المسلحة أية إشارة على موافقتها.
والجدير بالذكر أن بلدة مسرابا تتبع لناحية حرستا ويتمركز فيا مايسمىى"فيلق الرحمن" الإرهابي وتتصف بموقها الحيوي بين بلدات الغوطة الشرقية إضافة إلى أنها عقدة وصل مهمة
وتقدم بواسل الجيش العربي السوري بسرعة أربك المسلحون وشتت شملهم وبدأت تحصيناتهم بالانهيار أمام الكثافة النارية الموجهة إليهم.
سنمار سورية الإخباري











Discussion about this post