أكد مصدر سياسي أن لقاءاً سيجري خلال الأيام المقبلة بين ممثل جيش الإسلام محمد علوش وبين مسؤولين روس في جنيف، وقال المصدر، أن جيش الإسلام أبدى مرونة كبيرة ووافق على ست نقاط لم يكشف المصدر سوى عن بعضها الأول الموافقة على دخول قوات روسية إلى الغوطة، وتنظيم نقاط مراقبة ودوريات مشتركة مع جيش الإسلام، والثاني إشراف روسيا على المساعدات الإنسانية، وتشكيل آلية لتوزيع المساعدات تتولى فيها جهات أهلية ومجالس محلية عملية التوزيع..jpg)
بالإضافة إلى إخراج الحالات الإنسانية الحرجة، وألمح المصدر بأن جيش الإسلام مستعد للتعاون مع الروس للقضاء على جبهة النصرة في الغوطة الشرقية وليس إخراجها إلى ادلب، لأن تركيا اعترضت على نقل المزيد من المقاتلين التابعين لجبهة النصرة إلى الشمال.
وكان علوش قد صرح بأنه لا يرفض الهدنة الإنسانية في الغوطة الشرقية، والتي أعلنت عنها موسكو، لكنه يرفض في نفس الوقت اخراج المدنيين من الغوطة.
وحول المقترح الروسي المتعلق بفتح ممر إنساني لخروج المدنيين من الغوطة الشرقية قال علوش إنه “لا يمكن ولا يقبل، هذا الاتفاق غير موجود وليس في نص القرار الدولي شيء اسمه خروج المدنيين، أهل البلد لن يخرجوا منها، خروج لجرحى وحالات إنسانية 700-1500، هؤلاء جرحى بحاجة إلى معالجة، هؤلاء يخرجون”.
كما طالب بمفاوضات ترعاها الأمم المتحدة لتأمين خروج عناصر “هيئة تحرير الشام” (التي تضم مسلحي “جبهة النصرة”، فرع تنظيم “القاعدة” في سورية) من الغوطة الشرقية، زاعما عدم وجود أحد منهم في القطاعات التي يسيطر عليها “جيش الإسلام
في ذات الوقت قال وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف الهدنة لا تشمل جيش الإسلام بسبب تعاونه مع جبهة النصرة في الغوطة.
سنمار سورية الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post