بقلم لؤي خليل
معارك الشمال السوري وما خاضته بين حرب وشد ومفاوضات وملاعبات تركية بين سطور الأزمة والتسليم بواقع الحسم للجيش العربي السوري الذي اتضح للجميع بما لايدع للشك انه العامل الضامن لجميع السوريين بعد معارك عفرين وجوارها التي سلم بها العدو قبل الصديق اي ابن البلد الذي وقف يوما ما ضد جيش بلاده.
.jpg)
وأثبت بما لايدع للشك أن جميع الرهانات ومهما بلغ الدعم الفاشل من داعمي قوى الانفصال والإرهاب، هو الضامن الوحيد لقوة وبقاء شعبه على الأرض السورية.
وفي نهاية المطاف ماثبته الجيش العربي السوري في الشمال وسحق به اطماع التركي وعملائه، هو درس لكافة مناطق التوتر التي خرق فيها الإرهاب وغدر بمصطلحات التفاوض أن لاقوة تحمي الأرض إلا الجيش السوري.
إذا هذه الرسائل الواضحة التي حملت مع رياح النصر القادمة من الشمال إلى القوات المتجهة لتحرير الغوطة الشرقية لدمشق، ليست سوى بداية لكسر آخر معاقل عملاء ال سعود المتحصنين بثياب من تبقى والقلة طبعاً من مدنيين في الغوطة الشرقية.
فسنوات التفاوض والجرائم التي كانت تنفذ بحق البلد وأهل دمشق أخذ الكثير من الوقت ولم يعد يترك اي مجال للشك بأن من أراد أن يتعلم من دروس حلب والشمال وتدمر وحماه قد أيقن وسلم بالأمر بأن الدولة السورية هي صاحبت القرار والسيادة بحماية وسلامة أراضيها، والسؤال ماالذي كان مخططا بعد الضربة الإسرائيلية الصهيونية التي لم تحقق اية نتيجة سوى انها سرعت بعملية سحق مسلحي وارهابيي الغوطة، فحجم الضربة الصهيونية واستجرار الرد السوري كان مخططا ولكن سرعة الرد وقوته أسقطت مالم يكن متوقعاً جغرافيا ، فمحاولات فتح الثغرات في طوق العاصمة هو الذي سرع هذا الحسم والقرار الذي لاعودة عنه، فاوراق القوة التي اجتمعت بعد صد الحليف الصهيوني لعملاء الخارج، جعل منها رياح كاسرة أسقطت جميع أوراق التآمر الصهيوني فاسقطت ورقة الغطاء الجوي العميل في منطقة عمليات الجيش السوري و تلاشي معها الدعم اللوجستي العميل، لم يعد لارهابيي الغوطة سوى بعض ماترك لهم ضباط المخابرات الصهيونية والخليجية للتآمر على بلدهم، قالقرار الحاسم أتخذ لإنهاء تواجد المتآمرين مع الكيان الصهيوني قرب دمشق، ولن يسعفهم هذه المرة اية أوراق، فالعالم يعرف أن إمكانيات الجيش السوري لاتحتاج للقوة، فاسقطت رهانهم أيضا على معادلة التمثيلية الكيميائية، وأسقطت دعم الحدود، فلم يبقى لهم إلا التسليم لقوات بلدهم وإخراج العامل الصهيوني من اذهانهم كما اسقطتها دفاعات الجيش العربي السوري، فالمعادلة واضحة انهكت أوراق التفاوض فاسقطت أوراق التآمر معها، فلم يبقى اي مجال للشك بقدرة الحلف المقاوم على سحق الإرهاب في جميع مناطق، فالانتصارات المتنقلة في كافة أرجاء الوطن تثبت صوابية قرار القيادة بالتوقيت المناسب لأي معادلة ردع أو تفاوض أو مواجهة لإنهاء حقبة أليمة تسببها الاحلام الصهيونية التي غرست للأسف في أذهان بعض من اختاروا الرهان الصهيوني الوهابي فمعركة الحسم الأخيرة بدأت برياح النصر على الحدود لتكسر معها قوى العدوان وعملائه، وقريباً سيسقط الحلف المساوم معها عند أبواب دمشق، لتفتح معها أيام النصر برياح قداسة وعظمة أبطال الجيش العربي السوري صاحب الحق الأول في سيادة وطنه.











Discussion about this post