أعلن ممثل الكويت لدى الأمم المتحدة، الذي تترأس بلاده مجلس الأمن هذا الشهر، أن المجلس سيجتمع لمناقشة الوضع في الغوطة الشرقية في سورية..jpg)
ودعا " فاسيلي نيبنزيا " إلى عقد اجتماع مفتوح لمجلس الأمن الدولي لبحث الوضع في ضواحي دمشق وقال إنه من الضروري "إن تقدم كل الأطراف رؤيتها وفهمها لهذا الوضع واقتراح سبل الخروج منه".
ويمكن أن ينتهي اجتماع المجلس بالتصويت على مشروع قرار خاص اقترحته السويد والكويت، يدعو لوقف إنساني لإطلاق النار لمدة 30 يوما في جميع أنحاء سورية.
ووفقا للمبادرة المقترحة، بعد 48 ساعة من إقرار وقف إطلاق النار، ينبغي للأمم المتحدة أن تبدأ بشحن الإمدادات الإنسانية للمدنيين. وينبغي إرسال المساعدات الإنسانية أسبوعيا، وأيضا، بعد 48 ساعة، يجب أن يبدأ الإجلاء الطبي للحالات الطارئة من المناطق التي لا يمكن لممثلي الأمم المتحدة الوصول إليها حالياً.
ويشير المشروع إلى "الوضع المؤسف للغاية" للمدنيين في المناطق المحاصرة في ريف دمشق و ريف إدلب، ويتضمن النص حكما ينص على أن وقف إطلاق النار لا ينطبق على العمليات ضد تنظيمي "داعش" و"القاعدة".
سنمار سورية الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post