أقدم مجهولون على قتل المحامي "إبراهيم الأحمد السلامة" الذي كان وسيط وقائد عملية مفاوضات نتج عنها خروج ما يسمى بـ "تنظيم الدولة الإسلامية" من مدينتي الرقة والطبقة.
وأكد الناشط مهاب ناصر لأحد المواقع الالكترونية أن مجموعة مسلحة مؤلفة من 4 عناصر يتكلمون الكردية داهموا منزل المحامي السلامة في مدينة الطبقة وفتشوه بعد تكبيل عائلته ونقلوا الرجل إلى غرفة أخرى وقتلوه رمياً بالرصاص..jpg)
وأضاف مصدر مقرب من الضحية أن أشخاص مقنعين دخلوا منزل المحامي وصادروا أجهزة الجوال له وزوجته وأجبروه على إجراء مكالمة هاتفية مع جهة مجهولة ومن ثم تمت تصفيته بمسدس كاتم صوت وذلك باطلاق طلقتين برأسه وأخرى بساقه.
وكشف ناصر أن الضحية كان يحتفظ بتسجيلات صوتيه لضباط أمريكان وأكراد شاركوا بعملية التفاوض مع "داعش" حيث كان السلامة يقود تلك العمليات بين "داعش" و "قوات سورية الديموقراطية" على اعتبار أن شقيقه أحد عناصر التنظيم الإرهابي بالإضافة لأنه صهر "أبو صهيب" القيادي المعروف آنذاك في مدينة الطبقة.
ويتبر المحامي السلامة طرفاً محايداً بالمفاوضات حيث كان مقرباً في السابق مما يسمى تنظيم "الدولة" ثم أمسى خلال الفترة الماضية مقرباً من استخبارات ما يسمى "قوات سورية الديمقراطية" وقوات التحالف عقب انسحاب ما يسمى تنظيم "الدولة" من الرقة.
كما تعرض "إبراهيم السلامة" لإصابة بانفجار غامض أثناء عملية التفاوض أدى لبتر ساقه فنقل إلى كردستان العراق لتركيب طرف اصطناعي واتهم النشطاء أن وراء عملية التصفية تلك هم "سورية الديمقراطية" وحلفاءها في التحالف الدولي لأنه الشاهد على الدور الأمريكي في عملية المفاوضات.
سنمار سورية الإخباري ـ رصد










Discussion about this post