قال مسؤول تركي اليوم الجمعة إن أنقرة اقترحت على وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون انسحاب وحدات حماية الشعب الكردية السورية إلى شرق الفرات، وأن تتمركز قوات تركية وأميركية في منبج السورية.
ولفتت المسؤول التركي إلى أن أميركا تدرس المقترحات التركية.
واليوم أكّد المستشار الإعلامي لوحدات الحماية ريزان حدو أنّ عفرين مدينة سورية والوحدات تدافع عن السيادة السورية، مضيفاً أنّ مخطط "حكومة (الرئيس التركي رجب طيب) إردوغان" لا يستهدف حزباً أو مكوناً معيناً بل الوطن السوري برمته..jpg)
وأوضح حدو "مخطط إردوغان يستهدف دول المنطقة بالعمل إما على زعزعة استقرارها أو بإفشال الجهود الدبلوماسية لحل الأزمات".
وكان مصدر رئاسي تركي أكّد أمس أن إردوغان نقل أولوياته وتطلعاته بشأن سوريا وقضايا المنطقة الأخرى إلى تيلرسون خلال اجتماع اليوم أمس الخميس في أنقرة.
وأضاف المصدر أنّ إردوغان وتيلرسون ناقشا أيضاً العراق والتطورات في المنطقة ومكافحة الإرهاب.
وذكر المصدر أنّه تمّ خلال اللقاء إبلاغ تيلرسون "بكل وضوح" أولويات وتطلعات تركيا في كافة هذه المواضيع.
ويأتي الاجتماع الذي استمر ثلاث ساعات و15 دقيقة بحضور وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو في مستهل المحطة التي يُنظر إليها على أنها الأصعب في جولة تيلرسون التي تستغرق خمسة أيام بالمنطقة.
من جهته، قال متحدث باسم الخارجية الأميركية يرافق تيلرسون في زيارته لتركيا إن الوزير أجرى "محادثات إيجابية وصريحة" مع الرئيس التركي بشأن سبل تحسين العلاقات بين البلدين.
زيارة تيلرسون إلى تركيا، تأتي بعد لقائه الرؤوساء الثلاثة في لبنان الأمس، حيث غادر بيروت محمّلاً برفض لبناني قاطع للتنازل عن الحقوق في الأرض والنفط.
الرئيس اللبناني ميشال عون الذي استقبل تيلرسون شدد على ضرورة أن تعمل واشنطن لمنع إسرائيل من الاستمرار في اعتداءاتها على لبنان، ورفض بلاده إدعاءات تل أبيب بملكية أجزاء من المنطقة الاقتصادية الخالصة في المياه اللبنانية.
وقالت تركيا الخميس إنها طلبت من الولايات المتحدة طرد وحدات حماية الشعب الكردية من قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن في سوريا لتزيد بذلك من صعوبة المحادثات التي يجريها تيلرسون في تركيا خلال زيارته التي بدأها وتستمر ليومين.
وزير الدفاع التركي نور الدين جانيكلي ذكر في إفادة صحفية في بروكسل أنّ أنقرة طالبت واشنطن بإنهاء كل الدعم المقدم لوحدات حماية الشعب الكردية، مضيفاً في تصريحه الذي يأتي بعد يوم من اجتماعه مع نظيره الأميركي جيم ماتيس على هامش اجتماع لحلف الأطلسي "طالبنا بإخراج هذا الكيان من قوات سوريا الديمقراطية".
وقال ماتيس للصحفيين على هامش اجتماع حلف الأطلسي إن محادثاته مع نظيره التركي كانت صريحة وصادقة، لكنه أقر بوجود اختلافات.
وأضاف "أعتقد أننا بصدد إيجاد أرضية مشتركة وأن هناك مجالات لا تتفق فيها رؤانا حيث تمنحك الحرب أحياناً بدائل سيئة تختار من بينها… نواصل التعاون بشأن سبل تضمن معالجة مخاوفهم المشروعة".
سنمار سورية الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post