تختزل الذكرى الـ 36 لانتفاضة أهلنا في الجولان العربي السوري كل معاني البطولة والنضال ضد العدو الصهيوني، مجسدة يوماً بعد يوم عمق انتمائهم للأم سورية ورفضهم لقرار ضم الجولان الذي فرضه كيان الاحتلال.
.jpg)
ففي الرابع عشر من شباط من عام 1982 هب أهلنا في الجولان السوري المحتل بوجه الاحتلال الإسرائيلي معلنين إضراباً مفتوحاً في مختلف القرى والبلدات رفضاً لقرار سلطات العدو" الإسرائيلي" ضم الجولان ومحاولتها فرض " الجنسية الإسرائيلية" على السكان ليكون اضراباً عاماً يشمل كل مرافق الحياة ويمنع أي تعامل مع سلطات الاحتلال.
واستمر هذا الإضراب أكثر من خمسة أشهر ما اضطر سلطات الاحتلال بفضل صمود الأهالي وتجذرهم في أرضهم إلى التراجع عن قرارها حول فرض «الجنسية الإسرائيلية» على المواطنين السوريين في الجولان إلا أنها استمرت بتطبيق قوانينها على الجولان ضاربة عرض الحائط بشرعة الأمم المتحدة التي أكدت في عشرات القرارات الدولية التي صدرت تباعا أن قرار كنيست العدو بضم الجولان السوري لاغ وباطل وليس له أي صفة قانونية.
سنمار سورية الإخباري











Discussion about this post