اشتباكاتٌ عنيفةٌ يشهدُها مخيّمُ اليرموك جنوب دمشق بين داعش وهيئةِ تحريرِ الشام لليومِ الثاني على التوالي، اشتباكاتٌ استخدمَ فيها الطرفانِ مختلفَ أنواع الأسلحةِ الخفيفةِ والمتوسّطة، وكانت جماعةُ الأنصارِ المسلّحة قد قدّمت دعماً لوجستيّاً وبشريّاً لمقاتلي تنظيم داعش بعد وقوعِ عددٍ من القتلى في صفوفِه، وذلكَ في مدرسةِ المالكيّة غربَ المُخيّم..jpg)
مصادرُ تحدّثت عن حشدِ التنظيمِ لعناصرهِ وتوزيعهم على النقاطِ الأماميّة لمواجهةِ هيئة تحريرِ الشام وصدِّ هجومها الذي أسفرَ حتّى الساعة عن مقتلِ 9 عناصرَ من التنظيمِ وجرح 14 آخرين.
ويعيشُ ما بَقِيَ من السكّانِ داخل المُخيّم حالةً إنسانيّةً وصحيّةً سيّئةً في ظلِّ الحصارِ المفروضِ على المُخيّم من قِبَلِ داعش الذي يسيطرُ على معظمِ مساحته، وكانَ داعش قد دخلَ المُخيّمَ عام 2015، على حسابِ الفصائلِ المسلّحةِ التابعةِ للجيشِ الحر، بعدَ معارك عنيفةٍ استغرقت شهراً كاملاً، أمّا اليوم فتُسيطرُ هيئة تحريرِ الشام على نحو 10 بالمئةِ من مساحةِ المُخيّم، والباقي تحتَ سيطرة داعش، ولا يدّخرُ الفصيلانِ فرصةً في احتكارِ المواد الأوّليّة والسلعِ الغذائيّة ما جعلَ المخيّم في حالةٍ يُرثى لها بحسبِ مصادر أهليّة.
ويذكر أن مخيّمُ اليرموكِ هو مخيّمٌ للاجئينَ الفلسطينيّينَ في سورية، أُنشِئ عام 1955 على مساحةٍ تقارب 2.5 كيلو مترٍ مربّعِ جنوب العاصمةِ السوريّة دمشق.
سنمار سورية الإخباري











Discussion about this post