كيف ستهزمون هؤلاء الاستشهاديين ومازال الجرح ينزف ومازال الألم كبيراً وشارة النصر رغماً عن الدم والألم ترتفع.
قبل ان يكتمل العلاج ولو ترك الأمر لهم لعادوا فوراً لسواتر القتال " نحن قومٌ لا نهزم.jpg)
نحن الفوعة وكفريا " هكذا يقول أحد أبناء هاتين البلدتين المحاصرتين.
استشهد في بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين خلال شهر واحد 15 شخصا بسبب القنص والحالات المرضية وعدم توفر الإسعافات والأدوية والأجهزة الطبية والأغذية، بينما الإعلام صامت والعالم لا يراهم ولا يسمع اهاتهم ولا وجعهم، مع حصار خانق من قبل إرهابيي جبهة النصرة في البلدات التي تحيط ببلدتي الفوعة وكفريا، ناهيك عن أن البلدتين لا تعرفان لا الكهرباء ولا الغاز ولا الوقود منذ أكثر من ثلاث سنوات، في حين تتوفر الكهرباء ويتوفر الغاز والمحروقات لدى كل القرى والبلدات التي تسيطر عليها الجماعات الإرهابية وتصل إليها كل المساعدات المحلية والأممية.
نذكر أن بلدتي الفوعة وكفريا مقطوعتان عن العالم الخارجي نهائيا وتتعرضان لقنص يومي يؤدي إلى إصابات حرجة لا يمكن علاجها في البلدتين لعدم توفر الأجهزة الطبية والأدوية اللازمة، ناهيك عن الأمراض المنتشرة بكثرة كالسرطان والسكري والقلب وأمراض أخرى نتيجة عدم توفر الغذاء والدواء ومياه الشرب النظيفة، مما يؤدي إلى وفاة الكثير من هذه الحالات ومعاناة شديدة لا يعرف عنها أحد سوى أهل البلدتين. لا بد من التذكير أن البلدتين قدمتا أكثر من 3500 شهيدا على الأرض السورية من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها، ولا تزالان تقدمان من أجل أن تبقى سوريا وطن كل السوريين وخالية من الإرهاب والارهابيين، وأن يبقى العلم السوري مرفوعا في كل المدن السورية.
المكتب الصحفي في كفريا والفوعة











Discussion about this post