أحرز الجيش السوري تقدما سريعا في محافظة إدلب، وتمكن من تحرير عشرات القرى والبلدات، بينها 14 على الأقل خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية..jpg)
وقد لعب التنسيق العالي بين وحدات الجيش ومختلف صنوف الأسلحة، وفقا للقادة الميدانيين، دورا بارزا في التقدم بريف حماة الشمالي الشرقي وريف إدلب الجنوبي الشرقي حيث استعادت خلال أقل من شهر على بدء العملية العسكرية عشرات القرى.
وبحسب التقارير الميدانية، فقد تمكن الجيش من إيقاع خسائر كبيرة في صفوف المسلحين بما يزيد على 150 قتيلا من بينهم قياديون في ما يعرف بتنظيم "أحرار الشام" إضافة إلى تدمير أكثر من 10 عربات بعضها مزود برشاشات ثقيلة وضبط مدافع هاون وذخائر مختلفة فيها وتفكيك عشرات العبوات الناسفة على مداخل وطرقات البلدات المحررة.
وبحسب قادة ميدانيين فإن وحدات الجيش والقوات الحليفة طورت أسلوب عملها الميداني عبر تشكيل رؤوس حربة متقدمة ومصائد محكمة للمجموعات المسلحة التي تنشط في الجبهات في خط قتالي يزيد طوله على 50 كم بدءا من بلدة التمانعة في ريف إدلب الجنوبي حتى الشاكوسية شرقا في ريف حماة الشرقي بمشاركة عدة تشكيلات.
وعلى صعيد آخر، عزز الجيش السوري نقاطه في محيط مبنى محافظة ريف دمشق وفرع الأمن الجنائي في حرستا، خلال عملية تقدمه لفك الحصار عن إدارة المركبات. وشهد أمس نشاطاً واسعاً لسلاح الجو في محيط خط الاشتباكات، التي تركزت بين جامع أبو بكر ومستشفى البشر، وشمالاً باتجاه محيط الفرن الآلي. وبالتوازي مع الاشتباكات في حرستا، ندد عدد من أهالي بلدات ببيلا ويلدا وبيت سحم، مجدداً، بتعطيل عدد من المجموعات المسلحة لاتفاق التسوية الخاص بالمنطقة.
سنمار الاخباري – رصد











Discussion about this post