عادت المعارك الطاحنة بين المجموعات المسلحة لتندلع من جديد وكثر القتل بينهم وارتفعت كلفة حمام الدم لتشتعل نار الاقتتال بين المسلحين بشكل كبير..jpg)
حيث قامت عدة حواجز تابعة لما يسمى "هيئة تحرير الشام" و "حركة نور الدين الزنكي" استنفاراً كبيراً في مناطق مختلفة بريف حلب الغربي على خلفية قيام "الحركة" باعتقال عدد من مسلحي "الهيئة" لدى عودتهم من نقاطهم في مدينة عندان وبلدة حيان في ريف حلب الشمالي.
ونشرت تنسيقيات تابعة للمسلحين بأن "هيئة تحرير الشام" ردّت بالمثل واعتقلت عدداً من مسلحي مايسمى "حركة نور الدين الزنكي" على حاجز الرحال التابع لها، واستهدفت سيّارة "بيك آب" لـ "الحركة" وداهمت مخفر الرحال في محيط بلدة كفرناها في ريف حلب الغربي واعتقلت عدداً من مسلحي "الحركة" الموجودين داخله.
كمااستهدفت "حركة نور الدين الزنكي" حاجز "جامع المحمود" التابع لـ "الهيئة" في بلدة كفرناها دون ورود معلومات عن وقوع إصابات في صفوف مسلحي "الهيئة".
التخوين بين الجماعات الارهابية تعدت الحسابات المالية الى الاتهام بتصفية بعضم.
سنمار الإخباري











Discussion about this post