كشف استاذ علم الاجتماع السياسي “مهند الظاهر” ان المجموعات الارهابية كانت تبحث عن “تقسيم سوريا” قبل احتلال حلب..jpg)
وأكد الظاهر بمناسبة ذكری تحرير حلب ان “مشروع التقسيم بدأ من حمص وكان يراد من هذا المشروع فصل شمال سوريا عن جنوبها”.
وأضاف ان “حمص لديها جغرافيا معينة فهي تتصل من البادية السورية باتجاه الحدود الشرقية مع العراق، حتی لبنان وتحديداً طرابلس. ويبدو انه كان ثمة خط من النفط ارادت داعش وقبلها الجماعات المسلحة ان تسيطر علیه وصولا إلی مصفاة طرابلس وبالتالي يحصل تقسيم سوريا إلی شمال وجنوب”.
وبيّن ان “معركة تحرير بابا عمرو في تلك الفترة كانت هي المعركة الفاصلة في تحرير كل حمص وبالتالي فشل مشروع التقسيم في حمص وكان لابد من مشروع بديل. لهذا احداث حلب، لم تتحرك قبل الـ 2012. وعندما دخلت الجماعات الارهابية، تفاجأت بموقف الحلبيين من الارهاب بشكل عام وعدم استجابتهم وبالتالي أُجبر بعضهم اجباراً علی ان يتدخل وحمل السلاح ضد الدولة”.
يذكر ان حلب، تعيش الیوم، ذكری تحريرها الاول من أيادي الجماعات الارهابية وتشهد ازدهارا مشهودا بعد عودة سكانها إلیها.
سنمار الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post