اعتبر أمين جامعة دمشق مازن الشيخ أن هناك ضرورة بتطبيق اللصاقة الأمنية في بقية الجامعات، وخاصة في ظل أهميتها في تقليص حالات التلاعب في الجامعة بنسبة 50 بالمئة هذا العام مقارنة مع العام الماضي ، مؤكداً متابعة وزارة التعليم العالي لأهمية تطبيق التجربة في بقية الجامعات، كما تم التنسيق مع جامعة حلب فيما يخص هذا الأمر وتم التحضير لهذا الموضوع ليصار إلى تطبيق العلامات الأمنية ضمن الجامعة.jpg)
وكشف الشيخ عن البدء بتطبيق السمات الأمنية على شهادات الماجستير والدكتوراه في جامعة دمشق، منوهاً بتصدير بعض الشهادات بتوقيع من رئيس الجامعة
هذا وتتميز اللصاقة بعلامات أمنية غير قابلة للتزوير منها: كتابة جامعة دمشق والجمهورية العربية السورية بطرق متعددة تبرز بشكل جمالي، وإظهار شعار جامعة دمشق بشكل كبير في مساحة اللصاقة، كما تتضمن باركوداً ثنائي الأبعاد، يتضمّن التحويل إلى الموقع الإلكتروني للتحقّق من صحة المستند، وترقيم اللصاقات بأرقام تسلسلية، بما فيه وجود 7 علامات أمنية إضافية ذات طابع سري لا ترى بالعين المجردة.
كما بيّن مدير شؤون الطلاب أن عدد مصدقات التخرج التي تمنح سنوياً تقدر وسطياً بـ16 ألف مصدقة في جامعة دمشق، وذلك يرتبط بعدد الخريجين والمتقدمين للحصول على المصدقة، كما يتعلق بصدور قرارات التخرج لكل كلية من مجلس الجامعة ليصار إلى منحها للطلاب المتقدمين إليها.
ويأتي تطبيق اللصاقة للحفاظ على سمعة الشهادة وحماية الوثائق الصادرة عن الجامعة، حيث تم تزويد مصدّقات التخرج بعلامات تظهر باستخدام ماسح الأشعة فوق البنفسجي مشابه لكاشف التزوير في الأوراق النقدية، واللصاقة الأمنية تتكون من 13 علامة حماية غير قابلة للتزوير، وتعطى المصدقة الأصلية لمرة واحدة على أن يتم التحقق من الصور المصدقة عنها من خلال ظهور «الباركود» عليها، ويمكن منح ست نسخ عن كشف العلامات بدلاً من تصويره وتصديقه.
سنمار الاخباري – وكالات











Discussion about this post