أكد وزير الإعلام المهندس محمد رامز ترجمان في اجتماع مجلس اتحاد الصحفيين الثالث في دورته السادسة الذي عقد في مكتبة الأسد بدمشق استمرارية تعرّض الإعلام والإعلاميين
السوريين للتشويش والتشويه .. موضحاً أن هذا الإعلام بفضل العاملين فيه ورغم ضعف الامكانيات ،ومحاولات إضعاف تأثيره استطاع مواجهة العدوان الذي تتعرض له سورية . وأكد دور الاتحاد المهم في الدفاع عن العاملين بالقطاع الإعلامي في الداخل والخارج ،كأحد الأجنحة الرئيسية للعمل الإعلامي الوطني .
ونوّه بمشاركة الاتحاد الفاعلة والمؤثرة في كل الفعاليات الوطنية والإعلامية والإعلانية ولاسيما إنجازه الأخير لتحقيق انضمام الاتحاد للاتحاد الدولي للصحفيين ، مشدداً على ضرورة أن يعمل الاتحاد بشكل متواتر ومكثف لإثبات تواجده في مختلف الساحات الإعلامية ولاسيما الخارجية.
وبدوره رئيس اتحاد الصحفيين موسى عبد النور أكد أن انعقاد المجلس يأتي بعد محطتين مهمتين حققهما الاتحاد في عمله .. لافتاً إلى قبول اتحاد الصحفيين عضوا في الاتحاد الدولي للصحفيين .. إضافة إلى قرار اتحاد الصحفيين العرب في عقد الاجتماع القادم للأمانة العامة للاتحاد بدمشق.
ولفت إلى مناقشة قضايا تتعلق بآليات قبول العضوية بالاتحاد للعاملين في القطاع الخاص والمواقع الالكترونية المرخصة والعاملين في القطاع العام على البونات والاستكتاب بالإضافة إلى تقييم عمل المكتب التنفيذي خلال عام مضى.
كما أكدت مديرة قناة سورية دراما رائدة وقاف أهمية هذه اللقاءات التي يتم من خلالها طرح قضايا ومناقشة ما قام به المكتب التنفيذي في الفترة الماضية .. وإبداء الآراء فيما تم انجازه
وأضافت : "أهم ما يمكن أن يجري في مثل هذه اللقاءات هو الوجود الحكومي وبالتالي يتركز عمل اتحاد الصحفيين على البحث عن مطالب الصحفيين ومحاولة الحصول عليها ، إضافة إلى تنفيذ وجهة النظر الحكومي بالنسبة للعمل الصحفي "
وأوضحت أن مهنة الصحافة تسعى لتحرّي الحقيقة دون اجتزاء ، محاولةً زرع القيم وتسليط الضوء على الأخطاء والفساد .. مبيّنة أن هذا الدور الصحفي أساسي يكفله الدستور و العمل الحكومي المتوازي مع النقابي .
ونوّهت إلى الدور في محاولة الترميم ولو بشكل جزئي .. وفاءً للذين أسّسوا وأرسوا قواعد العمل الصحفي مما يحمّل الصحفيين الشباب مسؤولية كبيرة لمتابعة مسيرتهم التي بدؤوا بها
ناقش المشاركون في الاجتماع اليوم الإشكاليات المتعلقة بالاستثمارات التابعة للاتحاد ورسوم الاشتراك وإعانة الوفاة وقضايا تتعلق بالمهنة من حيث حق الصحفيين في الحصول على المعلومات والدفاع عن الصحفيين ، مشددين على ضرورة الإسراع بإنجاز تعديل قانون الإعلام والتركيز على استخدام المصطلحات المناسبة في الميثاق والقانون.
وتركزت بعض المداخلات على الآليات المتبعة في تقييم أداء كل من الصحفيين وإدارات المؤسسات الإعلامية مشددة على ضرورة منع إيقاف الصحفيين على خلفية مادة صحفية كتبوها وإعادة النظر بتعويض طبيعة العمل لهم والتركيز على التدريب المستمر في المؤسسات الإعلامية وأن تعود عوائد نادي الصحفيين بالفائدة على الصحفيين.
سنمار الاخباري – لجين اسماعيل
تصوير : يوسف مطر











Discussion about this post