قالت مصادر بقطاع الطاقة لرويترز، إن "سي.إن.بي.سي،" أكبر شركة صينية للنفط والغاز، تدرس الاستحواذ على حصة توتال في مشروع إيراني عملاق للغاز إذا انسحبت الشركة الفرنسية من إيران إمتثالا لأي حظر أميركي جديد..jpg)
كانت توتال وقعت اتفاقا قيمته مليار دولار لتطوير حقل بارس الجنوبي للغاز في تموز. ويمنح العقد سي.إن.بي.سي خيارا للاستحواذ على حصة توتال إذا انسحبت الأخيرة منه وفقا لمصادر مشاركة في المحادثات.
والاتفاق هو أول استثمار غربي كبير للطاقة في ايران منذ أن رفع الحظر الدولي، بما في ذلك معظم "العقوبات" التي فرضتها الولايات المتحدة، في إطار اتفاق مهم أبرم في 2015 بشأن البرنامج النووي الإيراني.
لكن بعد أن رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب المصادقة على الاتفاق، سيتعين على الكونغرس التصويت على ما إذا كان سيعيد فرض "عقوبات" على إيران.
ولدى توتال عمليات أكبر بكثير في الولايات المتحدة وقال الرئيس التنفيذي للشركة باتريك بويان قال إن توتال ستغادر إيران إذا لم يعد بمقدورها العمل هناك.
وتملك سي.إن.بي.سي حصة قدرها 30 بالمئة بينما تملك "بتروبارس" التابعة لشركة النفط الوطنية الإيرانية الحصة المتبقية البالغة 19.9 في المئة.
*خسارة محدودة
سيعني تغيير هيكل الملكية أن سي.إن.بي.سي ستأخذ على عاتقها 80 في المئة من تكلفة المشروع المقدرة بملياري دولار للمرحلة الأولى.
كما سيتعين على الشركة جلب أطقم فنية جديدة لإدارة وتشغيل المشروع البحري. وقد يعني هذا مشاركة منافستها كنوك أكبر شركة مشغلة لمشاريع النفط البحري في الصين.
وقال مسؤول بارز بقطاع الطاقة الصيني ”في حالة انسحاب توتال، قد تحتاج سي.إن.بي.سي لجلب كنوك لأن خبرة سي.إن.بي.سي البحرية محدودة“.
سنمار الاخباري










Discussion about this post