أطلقت وزارة الشؤون الاجتماعية و العمل ورشة عمل بالتعاون مع مركز بحوث الطاقة حول آليات ترشيد الطاقة الشمسية, حيث أشار معاون الوزير ياسر الأحمد إلى ضرورة تطبيق معايير الترشيد لتجييرها بمسارات تفيد في مجالات التنمية لتطوير عجلة الانتاج وإعادة الأعمار, من خلال تكامل العمل الحكومي لنشر ثقافة ترشيد الطاقة الكهربائية عبر الجمعيات الأهلية المتواجد بكل المناطق لنشرها بالمجتمع المحلي. 
من جهتها المهندسة نور خضرة من المركز الوطني لبحوث الطاقة أشارت إلى ضرورة التركيز على تقنية الإنارة بطريق الليدات أي استبدال الإنارة العادية بإنارة تعمل بتقنية"الليدة" لتحصيل الوفر اللازم لاسيما للقطاع المنزلي كونه يستهلك حوالي 50% من الطاقة المولدة ليصنف بأنه المستهلك الأكبر للطاقة الكهربائية , إضافة إلى إطلاق مشروع "إستراتيجية نشر الوعي الطاقي المجتمعي " من حيث ترشيد و كفاءة الطاقة و الطاقات المتجددة, لاسيما أنها تستهدف كافة الوزارات والقطاعات, إلا انه تم تحديد العمل مع /7/ وزارات كالتعليم العالي والتربية وزارة الشؤون الاجتماعية و العمل الأوقاف والثقافة كونهم أكثر القطاعات وصولاً لأكبر عدد من أفراد المجتمع, بهدف رفع سوية الوعي لترشيد الطاقة واستخدامات الطاقات المتجددة, لافتاً إلى تنفيذ العديد من المشاريع مع الوزارات كمشروع نشر "الطاقة الشمسية" على أسطح المدارس مع وزارة التربية للاستفادة منها وقد تم تطبيقه على /500/ مدرسة, كما تم التشبيك مع وزارة الزراعة لضخ المياه من الآبار بواسطة الطاقة الشمسية من خلال تركيب لواقط شمسية, إضافة إلى "الهاضم" المستخدم من مخلفات الزراعية و الحيوانية لتوليد الغاز, وهناك انتشار كبير له في العديد من المحافظات لاسيما (السويداء والتي حددت حصتها من الهواضم حوالي/19/ هاضم, إضافة إلى حماه, حمص).
ويذكر أن المركز الوطني لبحوث الطاقة يستعد للتنسيق مع كافة القطاعات والمساهمة الفعالة بتدريب وتأهيل الكوادر البشرية في القطاعات المستهدفة في مجال ثقافة الترشيد وإعداد المواد العلمية والفنية المرتبطة بمفهوم الترشيد إضافة إلى الإشراف على المشاريع وتقييمها بشكل دوري, مطالباً الجمعيات الأهلية بتأهيل كوادر فنية في مجال الطاقات المتجددة ورفع كفاءة الترشيد وتنفيذ برامج إعلامية في نشاطات الجمعيات وإعداد وتشكيل مجموعة دعاة الترشيد في كافة القطاعات الرسمية وغير الرسمية.
سنمار الاخباري – خاص











Discussion about this post