كشف مدير الشركة السورية للاتصالات بكر بكر عن مشاريع جديدة يتم العمل عليها الآن للتوسع في مجال الربط الدولي لتزويد سورية بالإنترنت، مؤكداً أنه يتم العمل الآن على تجهيز منفذ بحري جديد ثالث إضافة إلى المنفذين العاملين حالياً، مبيناً أن سبب التأخير في إنجازه يعود إلى العقوبات الاقتصادية المفروضة على سورية..jpg)
وبين بكر أن سورية اليوم تغذى بـ150 غيغا تحقق لها استقراراً في الخدمة، موضحاً الأثر الكبير الذي تركه التوسع في استخدام الإنترنت في مجال الاتصالات الدولية على الاتصالات الأرضية، مؤكداً أن خسارة الشركة تجاوزت 50 بالمئة من إيرادات الاتصالات الدولية، إضافة إلى أثرها على استخدام المكالمات المحلية ولكن بنسبة أقل إذ لا زال استخدامها معقولاً وبحاجة لها، لافتاً إلى أنه يمكن تعويض الخسارة من خلال التوسع في مجال الإنترنت وتركيب البوابات بشكل أكبر.
موضحاً أنه خلال عام 2017 تم تركيب أكثر من 190 ألف بوابة إنترنت مقابل 105 آلاف خط هاتف ثابت، معلناً أن عدد البوابات الشاغرة حالياً ويبلغ 157 ألف بوابة لمزود خدمة تراسل.
وبين مدير الاتصالات أن التوسع اليوم مستمر في مجال الإنترنت والاتصالات مبيناً أنه سيتم تركيب 150 ألف بوابة إنترنت خلال عام 2018، وفي سبيل تسهيل ذلك قامت الشركة بإجراء تعديلات على آلية تركيب البوابات حيث أصبح تخصيص البوابة وتفعيلها يتم بشكل مباشر وآلي.
وأشار إلى أنه سيتم شراء جميع التجهيزات اللازمة في بداية العام المقبل في حال موافقة لجنة الأضرار على صرف المبالغ المطلوبة، لافتاً أنه تم إيصال الخدمة كحل إسعافي لمدينة الميادين يعمل بها أكثر من 40 ألف مشترك، منوهاً بحجم الدمار الكبير الذي لحق بممتلكات الشركة.
سنمار الاخباري











Discussion about this post