دعا خطباء المساجد في سورية إلى رفع شعار الكفاح المسلح ضد إسرائيل،وأكد خطيب المسجد الأموي في دمشق أن التعويل ليس على حكام العرب، وإنما على أحفاد الشيخ أحمد ياسين… على كتائب عز الدين القسام وباقي كتائب المقاومة..jpg)
ومن المعروف أن خطبة صلاة الجمعة توزع في سورية من قبل وزارة الأوقاف التي توجه الخطباء في المساجد الرئيسية بمضامين محددة.
وشهدت مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في جرمانا وحمص بسورية مظاهرات متفرقة بعد صلاة الجمعة احتجاجا على قرار الرئيس الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس.
وذكرت مصادر محلية في عموم المحافظات السورية، أن صلاة الجمعة مرت اليوم بدون خروج المصلين في تظاهرات للتنديد بالقرار الأمريكي، حيث عاد المصلون إلى منازلهم مباشرة، بينما خرج العشرات من المساجد في مخيمي اللاجئين الفلسطينيين في مدينة جرمانا وحمص في مظاهرات، إلا انها سرعان ما تفرقت من تلقاء نفسها.
وأوضحت المصادر أن مظاهر احتجاج السوريين على قرار الرئيس الأمريكي في المدن السورية اقتصرت حتى الآن على رفع العلم الفلسطيني على بعض المنازل بالعاصمة دمشق وحلب ثاني كبرى المدن السورية.
واعتاد السوريون خلال السنوات الماضية على الخروج في مظاهرات شعبية وأحيانا منظمة في أعقاب أي قرار دولي يخص القضية الفلسطينية، إضافة إلى مشاركتهم في يوم جمعة القدس الذي يصادف يوم الجمعة الأخيرة من شهر رمضان الذي تمت تسميته بهذا الاسم بناء على قرار من مرشد الثورة الإيرانية السابق الخميني.
ومن جهته دعا رجل دين ايراني كبير خلال خطبة صلاة الجمعة في طهران الفلسطينيين الى “الوقوف بوجه” اسرائيل بعد ان اعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب القدس عاصمة للدولة العبرية.
وخرجت تظاهرات بعد صلاة الجمعة في طهران ومدن اخرى، للتنديد بقرار ترامب وهتف المتظاهرون “الموت” لاسرائيل والولايات المتحدة واحرقوا علميهما.
وقال آية الله احمد خاتمي الذي أمّ صلاة الجمعة ان ترامب قضى على سنوات من جهود السلام باعترافه بالقدس عاصمة اسرائيل.
وقال خاتمي المعين من المرشد الاعلى علي خامنئي، في خطبته في مسجد مصلى أكبر مساجد طهران، إن ترامب “اثبت ان علاج القضية الفلسطينية هو فقط، وفقط بانتفاضة”.
وقال “فقط الانتفاضات يمكن ان تحول نهار النظام الصهيوني الى ليل مظلم”.
وحض الشعب الفلسطيني على “الوقوف بوجه هذا الاحتلال”.
وقال “اي ضرر يمكن ان تلحقوه بهذا الاحتلال المجرم تكون خطوة نحو ارضاء الله”.
واثار قرار ترامب غضبا دبلوماسيا دوليا، وحذر بعض قادة العالم من تدهور الوضع الامني في شرق اوسط مضطرب.
واظهرت مشاهد التلفزيون الحكومي الاف المتظاهرين الذين خروا بعد صلاة الجمعة في طهران ومدن اخرى.
وهتف المتظاهرون “الموت لاميركا” و”الموت لاسرائيل” والموت لانكلترا” واحرقوا العلمين الاسرائيلي والاميركي.
كما رفعوا لافتات كتب عليها “القدس لنا” و”نقف بوجه اسرائيل حتى النهاية”.
وتنظم تظاهرات في دول اخرى في المنطقة بعد صلاة الجمعة ودعت حركة حماس الى “يوم غضب”.
ونددت وزارة الخارجية الايرانية بقرار ترامب بشأن القدس واعتبرته “استفزازيا وغير حكيم”.
وقال الرئيس حسن روحاني ان القرار “خاطئ وغير شرعي… وخطير جدا”.
وفي خطبة الجمعة حذر أحمد خاتمي بأن الصواريخ الايرانية يمكن ان تبلغ اسرائيل وتدمر مدنها.
وقال “نبني صواريخ وسنزيد مدى صواريخنا بأكثر ما يمكننا، الى الاف الكيلومترات، من اجل حرمان سكان البيت الابيض من النوم”.
واضاف “اذا اراد النظام الصهيوني يوما ما ان يرتكب خطأ، نسوي تل ابيب وحيفا بالارض”.
منذ الثورة الاسلامية عام 1979 تعد معارضة ايران لاسرائيل ودعمها للقضية الفلسطينية محورية لسياستها الخارجية
وكالات – سنمار الاخباري











Discussion about this post