أعلن الكاتب التركي بيرجان توتار أن مرحلة انتزاع السيطرة على الخريطة السياسية من تنظيمات "وحدات الحماية الكردية" و"داعش" و"تحرير الشام" بدأت رسمياً في سورية بعد مكالمة ترامب- أردوغان مؤخراً..jpg)
وفي مقال له في صحيفة "صباح" التركية ذكر توتار أن الصقور في إدارة ترامب عانوا صعوبة كبيرة في اتخاذ القرار وخاصة مستشار الأمن القومي هربرت مكماستر.
وأضاف أن الرئيس الأمريكي يريد إعادة الأراضي التي استولت عليها "الوحدات الكردية" إلى دمشق ولهذا تشعر الوحدات والأوساط الداعمة لها بقلق شديد.
في هذا السياق أشارت هيئة الإذاعة البريطانية إلى تحول كبير في قرار ترامب فيما قالت "سي إن إن": مع انتهاء "داعش" ينتهي تسليح "وحدات الحماية".
وكتبت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية: ترامب أسعد تركيا ووجه ضربة كبيرة لطموحات وحدات "حماية الشعب".
وتابع الكاتب التركي: لا شك أن قرار ترامب يعني الانسحاب من سورية بيد أن وزير الدفاع جيمس ماتيس يؤكد على إبقاء بلاده 2000 جندي فيها بهدف الحصول على تنازلات من الأسد إلى حين انتهاء مفاوضات جنيف.
وتابع قائلاً: كان من الصعب جداً على الولايات المتحدة أن تثبت أقدامها في سورية وهي تخاصم تركيا أقوى بلد في المنطقة.
واعتبر توتار أن قرار ترامب بشأن "وحدات الحماية" هو بمثابة رفع العلم الأبيض بالنسبة للولايات المتحدة ورمي المنشفة في سورية بالنسبة للبنتاغون بعد وكالة الاستخبارات المركزية











Discussion about this post