أعلنت بعض التيارات المعارضة السورية، اتفاقها على إرسال وفد موحد إلى مفاوضات جنيف الأسبوع المقبل، التي ترعاها الأمم المتحدة، حيث تستكمل التيارات المشاركة في اجتماعات الرياض، مباحثاتها للخروج بهيئة موحدة، تضم 50 شخصا يمثلون كل الأطياف.
من جانبه، اعتبر السياسي السوري، نائب الأمين العام لاتحاد القوى السورية، الدكتور سعد القصير، أن "اجتماعات الرياض الحالية لا تعبر بشكل حقيقي عن كافة قوى المعارضة السورية، خاصة بعد ما كشفت وكالة "سبوتنيك"، بشأن وجود أسماء لم تتم دعوتها إلى "الرياض 2" من الأساس".
وأضاف القصير، اليوم الجمعة، أن فكرة إرسال وفد موحد إلى الجولة المقبلة من محادثات جنيف، في حد ذاتها فكرة ممتازة، لأنها تضمن أن يكون هناك اتفاقا سريعا، ولكن هذا الأمر يحتاج في البدء إلى اتفاق على أسس إطارية، وتوحيد رؤى الجميع.
وتابع "مسألة توحيد رؤى القوى المعارضة السورية المشاركة في الرياض 2 الآن، صعبة المنال دون أن تكون هناك أجندة مجهزة مسبقا لفرضها على المجتمعين، خاصة أن رؤية منصة القاهرة تختلف عن توجهات منصة الرياض، وبين هؤلاء وهؤلاء يتبنى وفد موسكو مواقف أكثر إيجابية، خاصة فيما يتعلق بالمرحلة الانتقالية في سوريا".
وتساءل الأمين العام المساعد لاتحاد القوى السورية: لماذا يصر المجتمعون في الرياض على أن يكون عدد المفاوضين 50 شخصاً؟ وما هي الآلية التي سيتم من خلالها اختيار المفاوضين الجدد؟ وعلى أي أساس سوف يتم استبعاد من لا يقع عليهم الاختيار؟ وما هي النسبة التي سيقوم عليها الاختيار من كل منصة، سواء منصة القاهرة أو الرياض أو موسكو أو معارضة الداخل؟
سنمار الاخباري – وكالات











Discussion about this post