انتقدت دمشق اجتماع وزراء خارجية دول الجامعة العربية والمستوى المزري الذي انحدرت إليه الجامعة وأعلنت أن من قدم كل أشكال الدعم للإرهاب التكفيري لا يمتلك الصدقية للحديث عن الأمن القومي العربي..jpg)
واعتبر مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين أن الجامعة العربية أصبحت أداة تقودها أموال مشيخات النفط ضد مصالح الأمة ووجودها وأمنها المشترك تنفيذاً لإملاءات أعداء الأمة من قوى الهيمنة والغطرسة.
ونقلت وكالة "سانا" للأنباء عن المصدر قوله: لقد كان الدور التدميري والتآمري للمال النفطي المسيطر على الجامعة في ليبيا وسورية والعراق واليمن وفلسطين صفحة سوداء في تاريخ الجامعة وتنكراً للمبادئ التي قامت عليها وألحق أكبر الأضرار بشعوب الامة في مختلف اقطارها ووضع الامن القومي العربي في مهب الريح.
وشدد المصدر على أن من يدعي الحرص على عدم التدخل بشؤون الدول العربية لا يقوم بفتح كل الأبواب للقاصي والداني للتدخل بشؤونها ورهنها لمشيئته.
وأضاف: إن الشعب العربي الذي كان شاهداً على مؤامرة ما يسمى "الربيع العربي" يعرف تماماً ما قام به حزب الله وإيران في التصدي للإرهاب التكفيري والتضحيات التي قدماها لإفشال هذه المؤامرة ومقاومة العدوان التوسعي الصهيوني ويكفي الجامعة العربية من المهانة نظرة الرأي العام العربي لها على أنها جسد مسكون بروح شياطين أعداء الأمة.
سنمار الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post