أصبتم كبد الحقيقة ففعلا الرئيس الأسد هو اخر كائن يتحدث عن السيادة ، اولا استخدامكم للفظ كائن جاء بمحله لأن تعريف القرأن هو كائن حي فلا يوجد في القاموس توصيف ارقى من
هذا كما أنه لا يصح وصفه باوصاف مثل انسان ،بشر بني ادم ، رئيس لأنه تجاوز باخلاقه وصفاته واداءه كل هذه المسميات حتى اصبح كائنا بذاته لا يشبه أحد ولا يشبهه احد .
اما عن انه هو اخر كائن يتحدث بالسيادة فهذا أيضا يمثل عين الحقيقة فمن غيره اذا استثنينا سماحة السيد في هذا الزمان يتحدث عن السيادة بل يكرسها قولا وفعلا فهو من اذا قال فعل واذا وعد وفى واذا قرر نفذ ، هو يملي ولا يملى عليه ،يقود ولا يقاد ، يأمر ولا يؤمر ، يحارب بشرف ويسالم بكبرياء ،كل هذا في زمن الانبطاح والتبعية والعبودية التي اختلطت فيها الأمور فلم تعد تستطيع التمييز بين السيد والعبد
فكان سيادة الرئيس بشار علامة فارقة بالسيادة ونقطة الضؤ الوحيدة في زمن الظلم والظلام وحكم الصعلوك والغلام .
وفي الختام ومن عجائب هذا الزمان ان يتطاول من كانوا طوال تاريخهم خدام عند خدام سيادة الرئيس بشار واليوم هم غلمان في بلاط ليس سلمان بل عند عبده السبهان ان يتطاولوا على من أصبح للسيادة عنوان وان يتناسوا بأن السيادة أشتق أسمها من الأسد وبأن الأسد والسيادة تؤامان لا ينفصلان وبأن البشار اخر سادة هذا الزمان .
قاسم دحرج – دكتور ومحام وناشط حقوقي ،عضو في العديد من الجمعيات الحقوقية ومستشار في العلاقات الدبلوماسية والتحكيم الدولي











Discussion about this post