الجيش العربي السوري يستعد مع حلفاؤه لخوض معركة تحرير إدلب وريفها، رغم كل المحاولات التركية لمنعه من تحرير المدينة التي تسيطر عليها تحرير الشام أو
جبهة النصرة لكن الرياح ستجري بما لا تشتهي سفن الأتراك.
من المنطقي أن يتجه الجيش السوري إلى إدلب بعد كشف الصفقة الأميركية الروسية الآخيرة فبحسب صحيفة الشرق الأوسط فإن ترامب اشترط على بوتين للقائه على هامش قمة آبيك في فيتنام أن يمدد اتفاق وقف إطلاق النار في الشرق السوري ما يعني أن الرقة ليست على جدول أعمال الجيش السوري اليوم وإنما من المرجح أن تكون إدلب خصوصاً وأن هناك اجماع دولي على اعتبار تحرير الشام كيان ارهابي.
سنمار الإخباري ـ رصد











Discussion about this post