بتوجيه من الرئيس بشار الأسد زار وفد حكومي برئاسة المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء عدداً من القرى والبلدات والمنشآت الأمس في ريف دمشق واطلع على الواقع الخدمي والاقتصادي والمعيشي فيها وأطلق جملة من المشاريع الحيوية التي من شأنها إعادة عجلة الحياة الاقتصادية في الريف الدمشقي.
وشكلت إعادة غوطة دمشق خضراء معطاءة كما كانت سابقاً والخزان الزراعي لريف دمشق وماحولها عنواناً للقاء الذي جمع رئيس مجلس الوزراء والوفد الحكومي المرافق مع الفعاليات الحزبية والشعبية واﻷهلية ومدراء المديريات الخدمية والوحدات اﻹدارية خلال هذه الجولة..jpg)
وزار الوفد الحكومي شركة البحري للصناعات الدوائية حيث بين الأطباء المختصين أنها تنتج 100 صنف من الأدوية ولم تتوقف عن العمل خلال سنوات الأزمة.
واطلع رئيس الوزراء والوفد المرافق على محطة بحوث دير الحجر التي تعرضت للتخريب بفعل الإرهاب وأعيد تأهيلها من قبل الكوادر العاملة في وزارة الزراعة.
وخلال الجولة وضع المهندس خميس حجر الأساس لتوسيع واستكمال مشروع مبقرة الغوطة في عقربا وبقيمة مليار ليرة سورية .
ولدى لقائه فعاليات الغوطة أكد المهندس خميس أنه سيتم تقديم القروض للفلاحين الراغبين بإعادة استثمار أراضيهم وخاصة من يريد تربية الأبقار وسيتم منحهم البكيرة بأسعار أقل بـ /500/ ألف ليرة عن تكلفتها الحقيقية مشيراً إلى أن سعر البكيرة يبلغ 1.4 مليون ليرة سورية في حين أن الحكومة تمنحها للفلاحين بـ 900 ألف ليرة سورية فقط.
وأشار رئيس مجلس الوزراء خلال اللقاء إلى أن البذار والأشجار المثمرة وغير المثمرة ستقدم مجاناً لكل من يريد أن يزرع الأرض مؤكداً أن الحكومة جاهزة لتقديم قرض لكل من يحتاج لقر شريطة أن يكون بالاتجاه التنموي وإقامة مشروع استثماري يساهم بتفعيل العملية اﻹنتاجية.
ووافق المهندس خميس على إقامة فرن في منطقة قرحتا بالغوطة بتكلفة /150/ مليون وتشغيل ذوي الشهداء والجرحى فيه سيتم إقامته على الأراضي التي تعود ملكيتها للبلدية.
وأوضح رئيس مجلس الوزراء أن الهدف الأساسي من اللقاء هو الاستثمار الأمثل لانتصارات القوات المسلحة وتجسيد قوة الدولة السورية بإعادة الخدمات والحياة لكل منطقة يحررها الجيش العربي السوري من رجس الإرهاب والوقوف على الواقعين الخدمي والاقتصادي وتطويرهما اﻷفضل في المنطقة.
واستمع المهندس خميس إلى مطالب أهالي قرية الهيجانة في المجالات الصحية والتعليمية والخدمية وكلف المعنيين بدراسة جميع هذه المطالب لتلبيتها وفق الأولويات.
وزار الوفد الحكومي مبنى محطة المعالجة للصرف الصحي في قرية جديدة الخاص وكلف وزارة الموارد المائية باستكمال إنشاء محطة الصرف وإعداد الدراسة لللازمة ﻹنشاء محطة لتحلية المياه في القرية وذلك بناءً على مطالبات اﻷهالي في القرية.
واطلع الوفد على واقع العمل في مطحنة الغزلانية بريف دمشق بعد إعادة تأهيلها بطاقة إنتاجية 525 طن يومياً والتي تعد من أهم المطاحن في سورية وأعاد العمل بناءها بعد أن حررها الجيش العربي السوري.
سنمار الإخباري











Discussion about this post